الأحاديث الواردة في ذمّ ( الوهم )
1 - * ( عن أبي روح الكلاعيّ - رضي اللّه عنه - قال : صلّى بنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم صلاة فقرأ فيها سورة الرّوم فلبّس بعضها ، قال إنّما لبّس علينا الشّيطان القراءة من أجل أقوام يأتون الصّلاة بغير وضوء . فإذا أتيتم الصّلاة فأحسنوا الوضوء ) *
وعن عبد الملك بن عمير قال : سمعت شبيبا أبا روح يحدّث عن رجل من أصحاب النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم أنّه صلّى الصّبح فقرأ فيها الرّوم فأوهم فذكّره ) * « 1 » .
2 - * ( عن أنس - رضي اللّه عنه - قال : ما صلّيت خلف أحد أوجز صلاة من صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، في تمام ، كانت صلاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم متقاربة .
وكانت صلاة أبي بكر متقاربة . فلمّا كان عمر بن الخطّاب مدّ في صلاة الفجر . وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم إذا قال « سمع اللّه لمن حمده » قام . حتّى نقول : قد أوهم .
ثمّ يسجد . ويقعد بين السّجدتين . حتّى نقول : قد أوهم « 2 » ) * « 3 » .
من الآثار الواردة في ذمّ ( الوهم )
1 - * ( عن الحكم قال : سمعت أبا وائل يقول : قال عبد اللّه : من أوهم في صلاته فليتحرّ الصّواب ثمّ يسجد سجدتين بعد ما يفرغ وهو جالس ) * « 4 » .
من مضار ( الوهم )
( 1 ) انفاق الجهد فيما لا يفيد .
( 2 ) طاعة الشّيطان في وسواسه .
( 3 ) يؤدّي إلى مرض النّفس والتّذبذب في العقيدة .
هامش
( 1 ) أحمد ( 3 / 471 ) واللفظ له وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 241 ) وقال : رجال أحمد رجال الصحيح .
( 2 ) أوهم : أي أسقط ما بعده . من أوهمت في الكلام والكتاب ، إذا أسقطت منه شيئا . أو معناه أوقع في وهم الناس - أي في ذهنهم - أنه تركه .
( 3 ) مسلم ( 473 ) .
( 4 ) النسائي ( 3 / 30 ) .