تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 5648

مساهمون:

ص٥٦٤٨

الأحاديث الواردة في ذمّ ( النقمة )

1 - * ( عن عبد اللّه بن عمر - رضي اللّه عنهما - قال : كان من دعاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحوّل عافيتك ، وفجاءة نقمتك « 1 » ، وجميع سخطك » ) * « 2 » . 2 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شمّاس إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلّم فقالت : يا رسول اللّه ، ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق ، إلّا أنّي أخاف الكفر ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « أتردّين عليه حديقته ؟ » فقالت : نعم . فردّت عليه ، وأمره ففارقها ) * « 3 » . 3 - * ( عن بشير بن الخصاصية ، بشير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم « 4 » قال : كنت أماشي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم آخذا بيده فقال لي : « يا بن الخصاصية ما أصبحت تنقم على اللّه تعالى ؟ أصبحت تماشي رسوله صلى اللّه عليه وسلّم » قال « 5 » : أحسبه قال : « آخذا بيده » ، قال : قلت : ما أصبحت أنقم على اللّه شيئا ، قد أعطاني اللّه - تبارك وتعالى - كلّ خير ، قال : فأتينا على قبور المشركين فقال : « لقد سبق هؤلاء خيرا كثيرا « 6 » » ، ثلاث مرّات ، ثمّ أتينا قبور المسلمين ، فقال : « لقد أدرك هؤلاء خيرا كثيرا . . الحديث » ) * « 7 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم عمر على الصّدقة ، فقيل منع ابن جميل « 8 » ، وخالد بن الوليد ، والعبّاس عمّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : « ما ينقم ابن جميل « 9 » إلّا أنّه كان فقيرا فأغناه اللّه ، وأمّا خالد فإنّكم تظلمون خالدا ، قد احتبس أدراعه وأعتاده « 10 » في سبيل اللّه ، وأمّا العبّاس فهي عليّ ومثلها معها « 11 » » ثمّ قال : « يا عمر ، أما شعرت أنّ عمّ الرّجل صنو « 12 » أبيه » ) * « 13 » . 5 - * ( عن أبي طلحة - رضي اللّه عنه - أنّ نّبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلا من صناديد « 14 » قريش فقذفوا في طويّ « 15 » من أطواء بدر خبيث مخبث ، وكان إذا ظهر على قوم « 16 » أقام بالعرصة ثلاث ليال ، فلمّا كان ببدر اليوم الثّالث ، أمر براحلته
هامش
( 1 ) الفجاءة : هي البغتة . ( 2 ) مسلم 4 ( 2739 ) ، وأبو داود 1 ( 1545 ) . ( 3 ) البخاري - الفتح 9 ( 5226 ) . ( 4 ) أي بشير الذي سماه الرسول صلى اللّه عليه وسلّم بهذا الاسم ، وكان اسمه في الجاهلية زحم فسماه الرسول صلى اللّه عليه وسلّم بشيرا . ( 5 ) القائل هنا هو بشير بن نهيك الذي روى الحديث عن بشير رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أي ابن الخصاصية . ( 6 ) سبق هؤلاء أي فاتهم ولم يدركوه . ( 7 ) ابن ماجة 1 ( 1568 ) ، وقال عبد اللّه بن عثمان : حديث جيد ، وأحمد في المسند ( 5 / 83 - 84 ) واللفظ له . ( 8 ) منع ابن جميل ، أي منع الزكاة وامتنع من دفعها . ( 9 ) ما ينقم ابن جميل . . أي ما يغضب ابن جميل على طالب الزكاة إلّا كفران هذه النعمة وهي أنه كان فقيرا فأغناه اللّه . ( 10 ) الأعتاد : آلات الحرب من السلاح والدّواب وغيرها ، وقيل الخيل خاصة ، والمراد أنهم طلبوا من خالد زكاة أعتاده ظنا منهم أنها للتجارة ، فقال لهم الرسول إنكم تظلمونه بطلبها لأنه وقفها في سبيل اللّه ، قبل الحول عليها ولا زكاة فيها . ( 11 ) المعنى ، أنى تسلفت منه زكاة عامين وليس عليه شيء . ( 12 ) صنو أبيه أي مثله ونظيره . ( 13 ) البخاري - الفتح 3 ( 1468 ) ، ومسلم ( 983 ) واللفظ له . ( 14 ) الصنديد هو السيد الشجاع ، جمعه صناديد . ( 15 ) الطوي : البئر التي بنيت وطويت بالحجارة لتثبت ولا تنهار . ( 16 ) ظهر على قوم أي انتصر عليهم .