تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3979

مساهمون:

ص٣٩٧٩
العمل للّه ، والعمل على السّنّة ، وأكل الحلال ، فإن فقدت واحدة لم يرتفع العمل ، وذلك إذا عرفت اللّه - عزّ وجلّ - ولم تعرف الحقّ لم تنتفع ، وإذا عرفت الحقّ ولم تعرف اللّه لم تنتفع . وإن عرفت اللّه وعرفت الحقّ ولم تخلص العمل لم تنتفع ، وإن عرفت اللّه وعرفت الحقّ وأخلصت العمل ولم يكن على السّنّة لم تنتفع ، وإن تمّت الأربع ولم يكن الأكل من حلال لم تنتفع ) * « 1 » . 9 - * ( قال وهب بن الورد : « لو قمت مقام هذه السّارية لم ينفعك شيء تنظر ما يدخل في بطنك حلال أو حرام » ) * « 2 » . 10 - * ( قال ابن رجب عند قوله تعالى
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ . .
( الأنبياء / 51 ) المراد بهذا أنّ الرّسل وأممهم مأمورون بالأكل من الطّيّبات الّتي هي الحلال وبالعمل الصّالح ، فمتى كان الأكل حلالا فالعمل الصّالح مقبول ، فإذا كان الأكل غير حلال فكيف يكون العمل مقبولا ؟ » ) * « 3 » .

من مضار ( أكل الحرام )

1 - حرمان إجابة الدّعاء . 2 - دليل على خسّة النّفس ودناءتها . 3 - طريق مؤدّ إلى النّار وغضب الجبّار . 4 - يورث البعد عن اللّه ، والمقت من النّاس . 5 - أكل الحرام يحبط ثواب العمل الصّالح والكلم الطّيّب . 6 - دليل على ضعف الدّين وعدم اليقين . 7 - ضياع الحقوق بين النّاس . 8 - أكل الحرام ضارّ بالأبدان والعقول .
هامش
( 1 ) جامع العلوم والحكم ( 93 ) . ( 2 ) المرجع السابق نفسه ، والصفة نفسها . ( 3 ) المرجع السابق ( 92 ) .