من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في النهي عن ( أكل الحرام )
1 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في قوله تعالى
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ وَتُدْلُوا بِها إِلَى الْحُكَّامِ
( البقرة / 188 ) قال : هذا في الرّجل يكون عليه مال وليس عليه فيه بيّنة فيجحد المال ويخاصمهم إلى الحكّام ، وهو يعرف أنّ الحقّ عليه ، وقد علم أنّه آثم ، آكل حرام ) * « 1 » .
2 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : لا يقبل اللّه صلاة امرئ في جوفه حرام ) * « 2 » .
3 - * ( قال ابن رجب - رحمه اللّه - : « أكل الحرام وشربه ولبسه والتّغذّي به سبب موجب لعدم إجابة الدّعاء » « 3 » .
4 - * ( قال قتادة عند قوله تعالى
وَلا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ . .
اعلم يا بن آدم أنّ قضاء القاضي لا يحلّ لك حراما ، ولا يحقّ لك باطلا ، وإنّما يقضي القاضي بنحو ما يرى وتشهد به الشّهود ، والقاضي بشر يخطئ ويصيب ، واعلموا أنّ من قضي له بباطل أنّ خصومته لم تنقض حتّى يجمع اللّه بينهما يوم القيامة فيقضي على المبطل للمحقّ بأجود ممّا قضى به للمبطل على المحقّ في الدّنيا » ) * « 4 » .
5 - * ( قال ابن كثير عند قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
( البقرة / 172 ) يقول تعالى آمرا عباده المؤمنين بالأكل من طيّبات ما رزقهم تعالى ، وأن يشكروه تعالى على ذلك إن كانوا عبيده ، والأكل من الحلال سبب لتقبّل الدّعاء والعبادة ، كما أنّ الأكل من الحرام يمنع قبول الدّعاء والعبادة » ) * « 5 » .
6 - * ( وقال عند قوله تعالى :
يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلالًا .
( البقرة / 168 ) يبيّن أنّه الرّازق لجميع خلقه ، فذكر في مقام الامتنان أنّه أباح لهم أن يأكلوا ممّا في الأرض في حال كونه حلالا من اللّه طيّبا أي مستطابا في نفسه غير ضارّ للأبدان ولا للعقول ، ونهاهم عن اتّباع خطوات الشّيطان ، وهي طرائقه ومسالكه فيما أضلّ أتباعه فيه من تحريم البحائر والسّوائب والوصائل ونحوها » ) * « 6 » .
7 - سئل أحمد عن معنى المتّقين في قوله تعالى
إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
( المائدة / 27 ) فقال :
يتّقي الأشياء فلا يقع فيما لا يحلّ » ) * « 7 » .
8 - * ( قال أبو عبد اللّه النّاجي الزّاهد - رحمه اللّه - : خمس خصال بها تمام العمل : الإيمان بمعرفة اللّه - عزّ وجلّ - ومعرفة الحقّ ، وإخلاص
هامش
( 1 ) الدر المنثور ( 1 / 488 - 489 )
( 2 ) انظر جامع العلوم والحكم لابن رجب ( 93 ) .
( 3 ) انظر : جامع العلوم والحكم ( 92 ) بتصرف .
( 4 ) تفسير ابن كثير ( 1 / 226 ) .
( 5 ) المرجع السابق ( 1 / 205 ، 206 ) .
( 6 ) المرجع السابق ( 1 / 204 ) .
( 7 ) جامع العلوم والحكم ( 93 ) .