تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3075

مساهمون:

ص٣٠٧٥
« حماديات النّساء غضّ الأطراف » ) * « 1 » . 4 - * ( قال أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - : « إذا مرّت بك امرأة فغمّض عينيك حتّى تجاوزك » ) * « 2 » . 5 - * ( قال سعيد بن أبي الحسن : قلت للحسن : « إنّ نساء العجم يكشفن صدورهنّ ورؤوسهنّ » . قال : « اصرف بصرك . يقول اللّه تعالى
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ
( النور / 30 ) ) * « 3 » . 6 - * ( قال الزّهريّ - رحمه اللّه تعالى - في النّظر إلى الّتي لم تحض من النّساء : « لا يصلح النّظر إلى شيء منهنّ ممّن يشتهى النّظر إليه وإن كانت صغيرة » ) * « 4 » . 7 - * ( قال وكيع بن الجرّاح - رحمه اللّه تعالى : خرجنا مع سفيان الثّوريّ في يوم عيد فقال : « إنّ أوّل ما نبدأ به في يومنا غضّ أبصارنا » ) * « 5 » . 8 - * ( قال العلاء بن زياد العدويّ - رحمه اللّه تعالى - : لا تتبع بصرك حسن ردف المرأة ، فإنّ النّظر يجعل الشّهوة في القلب ) * « 6 » . 9 - * ( قال شجاع بن شاه - رحمه اللّه تعالى - : « من عمّر ظاهره باتّباع السّنّة ، وباطنه بدوام المراقبة ، وغضّ بصره عن المحارم ، وكفّ نفسه عن الشّهوات » ، ( وذكر خصلة سادسة ) هي أكل الحلال . قال : « لم تخطئ له فراسة » ) * « 7 » . 10 - * ( قال ابن دقيق العيد - رحمه اللّه تعالى - : « إنّ التّقوى سبب لغضّ البصر ، وتحصين الفرج » ) * « 8 » . 11 - * ( قال ابن كثير . رحمه اللّه تعالى - : عند تفسير قوله تعالى :
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
( النور الآية / 30 ) « هذا أمر من اللّه تعالى لعباده المؤمنين أن يغضّوا من أبصارهم عمّا حرّم عليهم فلا ينظروا إلّا إلى ما أباح لهم النّظر إليه ، وأن يغضّوا أبصارهم عن المحارم ، فإن اتّفق أن وقع البصر على محرّم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعا » ) * « 9 » . 12 - * ( قال الحافظ ابن حجر نظما في آداب الطّريق :
جمعت آداب من رام الجلوس على ال * طّريق من قول خير الخلق إنسانا
افش السّلام وأحسن في الكلام وش * مّت عاطسا وسلاما ردّ إحسانا
في الحمل عاون ومظلوما أعن وأغث * لهفان اهد سبيلا واهد حيرانا
هامش
( 1 ) لسان العرب ( 6 / 3266 ) ( 2 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 66 ) ( 3 ) أضواء البيان ( 6 / 189 - 190 ) وعزاه للبخاري انظر الفتح 11 ( 9 ) ( 4 ) البخاري - الفتح ( 11 / 9 ) . ( 5 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 963 ) . ( 6 ) المصدر السابق ( 68 ) . ( 7 ) مجموع الفتاوى ( 15 / 425 - 426 ) . ( 8 ) الفتح ( 9 / 109 ) . ( 9 ) بتصرف يسير من التفسير ( 3 / 282 ) .