تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3074

مساهمون:

ص٣٠٧٤
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تكشف فخذك ولا تنظر إلى فخذ حيّ ولا ميّت » ) * « 1 » . 8 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا ينظر الرّجل إلى عورة الرّجل ، ولا المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرّجل إلى الرّجل في ثوب واحد ، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في الثّوب الواحد » ) * « 2 » . 9 - * ( عن بريدة الأسلميّ - رضي اللّه عنه - أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لعليّ : « يا عليّ ، لا تتبع النّظرة النّظرة ؛ فإنّ لك الأولى وليست لك الآخرة » ) * « 3 » . 10 - عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : ألا أدلّكم على ما يكفّر اللّه به الخطايا ويزيد به في الحسنات » قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : « إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى هذه المساجد ، وانتظار الصّلاة بعد الصّلاة ، ما منكم من رجل يخرج من بيته متطهّرا فيصلّي مع المسلمين الصّلاة ثمّ يجلس في المجلس ينتظر الصّلاة الأخرى ، إنّ الملائكة تقول : اللّهمّ اغفر له ، اللّهمّ ارحمه . فإذا قمتم إلى الصّلاة فاعدلوا صفوفكم ، وأقيموها وسدّوا الفرج ، فإنّي أراكم من وراء ظهري ، فإن قال إمامكم : اللّه أكبر ، فقولوا : اللّه أكبر ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع اللّه لمن حمده فقولوا : اللّهمّ ربّنا لك الحمد ، وإنّ خير صفوف الرّجال المقدّم ، وشرّها المؤخّر ، وخير صفوف النّساء المؤخّر ، وشرّها المقدّم . يا معشر النّساء ! إذا سجد الرّجال فاغضضن أبصاركنّ ، لا ترين عورات الرّجال من ضيق الأزر » ) « 4 » .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في ( غض البصر )

1 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه : « حفظ البصر أشدّ من حفظ اللّسان ) » * « 5 » . 2 - * ( قال ابن مسعود - رضي اللّه عنه - « الإثم حوّاز « 6 » القلوب ، وما من نظرة إلّا وللشّيطان فيها مطمع ) * « 7 » . 3 - * ( قالت أمّ سلمة - رضي اللّه عنها - :
هامش
( 1 ) أبو داود ( 4015 ) وقال محقق جامع الأصول ( 5 / 451 ) : حديث حسن . ( 2 ) مسلم ( 338 ) . ( 3 ) أبو داود ( 2149 ) واللفظ له . والترمذي ( 2777 ) وقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك . وأحمد ( 5 / 353 ، 357 ) ، الحاكم ( 3 / 123 ) ، وقال محقق جامع الأصول ( 6 / 660 ) : الحديث حسن . ( 4 ) أحمد ( 3 / 3 - 293 - 387 ) واللفظ له . والبيهقي في السنن ( 2 / 26 ) - الإحسان في تقريب ابن حبان وقال محققه : إسناده صحيح على شرط البخاري ( 2 / 127 برقم 402 ) وابن خزيمة ( 177 - 357 ) والحاكم ( 1 / 191 - 192 ) ومسلم عن أبي هريرة ( 441 ) وأبو داود ( 678 ) والترمذي ( 244 ) والنسائي ( 2 / 93 ) . ( 5 ) الورع لابن أبي الدنيا ( 62 ) . ( 6 ) حواز : يعني ما يحوزها ويغلب عليها حتى ترتكب ما لا يحسن . وقيل بتخفيف الواو وتشديد الزاي جمع حازة وهي الأمور التي تحز في القلوب . ( 7 ) الترغيب والترهيب ( 3 / 36 ، 37 ) وقال : الموقوف أصح وروي مرفوعا .