تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3007

مساهمون:

ص٣٠٠٧
فقلت له : هل سمعت في النّفل شيئا ؟ قال : نعم سمعت حبيب بن مسلمة الفهريّ يقول : شهدت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم نفّل الرّبع في البدأة والثّلث في الرّجعة ) * « 1 » . 18 - * ( قال عبد اللّه بن مسعود - رضي اللّه عنه - : والّذي لا إله غيره لقد قرأت من في رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بضعا وسبعين سورة ، ولو أعلم أحدا أعلم بكتاب اللّه منّي تبلّغني الإبل إليه لأتيته ) * « 2 » . 19 - * ( قال مسروق : قال عبد اللّه : ما أنزلت آية إلّا وأنا أعلم فيما أنزلت ، ولو أنّي أعلم أنّ أحدا أعلم بكتاب اللّه منّي تبلغه الإبل والمطايا لأتيته ) * « 3 » . 20 - * ( كان الإمام البخاريّ يقوم في اللّيلة الواحدة ما يقرب من عشرين مرّة لتدوين حديث أو فكرة طرأت عليه ، كما أنّه من أعظم الرّماة ، ما كان سهمه يخطأ الهدف إلّا نادرا ) * « 4 » . 21 - * ( وفي ترجمة الإمام الطّبرانيّ : هو الحافظ العلّامة أبو القاسم سليمان بن أحمد اللّخميّ الشّاميّ الطّبرانيّ مسند الدّنيا ، زادت مؤلّفاته عن خمسة وسبعين مؤلّفا . سئل الطّبرانيّ عن كثرة حديثه ، فقال : كنت أنام على الحصير ثلاثين سنة ) * « 5 » . 22 - * ( قال الإمام أحمد بن حنبل : رحلت في طلب العلم والسّنّة إلى الثّغور والشّامات والسّواحل والمغرب والجزائر ومكّة والمدينة والحجاز واليمن والعراقين جميعا وفارس وخراسان والجبال والأطراف ثمّ عدت إلى بغداد . وقال : حججت خمس حجج منها ثلاث حجج راجلا - ولا يغيب عنك أنّ بلده بغداد - أنفقت في إحدى هذه الحجج ثلاثين درهما . وقال الإمام ابن الجوزيّ : طاف الإمام أحمد بن حنبل الدّنيا مرّتين حتّى جمع المسند « 6 » . 23 - * ( قال أبو عبد اللّه الحاكم النّيسابوريّ في كتابه ( معرفة علوم الحديث ) وهو يذكر فضل أصحاب الحديث وطلّابه : هم قوم سلكوا محجّة الصّالحين واتّبعوا آثار السّلف من الماضين ، ودمغوا أهل البدع والمخالفين بسنن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . قوم آثروا قطع المفاوز والقفار على التّنعّم في الدّمن والأوكار ، وتنعّموا بالبؤس في الأسفار مع مساكنة أهل العلم والأخبار ، وقنعوا عند جمع الأحاديث والآثار بوجود الكسر والأطمار . . . جعلوا المساجد بيوتهم وأساطينها تكاهم وبواريها « 7 » فرشهم ، نبذوا الدّنيا بأسرها وراءهم ، وجعلوا غذاءهم الكتابة وسمرهم المعارضة ( أي مقابلة الكتاب الّذي كتبوه بالكتاب الّذي سمعوه أو نقلوا منه ) واسترواحهم المذاكرة ، وخلوقهم المداد ، ونومهم السّهاد ، واصطلاءهم الضّياء ،
هامش
( 1 ) الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ( 220 - 221 ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ( 2 - 3 ) . ( 2 ) سير أعلام النبلاء للذهبي ( 1 / 471 ) وقال محققه : إسناده صحيح ، والأثر عند البخاري بغير هذا السياق ( 9 / 5002 ) . ( 3 ) انظر هذه الآثار في : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ( 220 - 221 ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ( 2 - 3 ) . ( 4 ) انظر هذه الآثار في : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ( 220 - 221 ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ( 2 - 3 ) . ( 5 ) انظر هذه الآثار في : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ( 220 - 221 ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ( 2 - 3 ) . ( 6 ) انظر هذه الآثار في : الرحلة في طلب الحديث للخطيب البغدادي ( 220 - 221 ) ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري ( 2 - 3 ) . ( 7 ) البواري جمع البارية وهي الحصير المنسوج .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3007 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح