تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3010

مساهمون:

ص٣٠١٠

العمل

العمل لغة :

مصدر قولهم عمل يعمل وهو مأخوذ من مادّة ( ع م ل ) الّتي تدلّ على « كلّ فعل يفعل » قال الخليل : عمل يعمل عملا فهو عامل ، واعتمل الرّجل إذا عمل بنفسه ، والعمالة أجر ما عمل ، والعملة : القوم يعملون بأيديهم ضروبا من العمل حفرا أو طيّا أو نحوه ، وقيل العمل : المهنة والفعل ، والجمع أعمال ، عمل عملا ، وأعمله غيره واستعمله ، واعتمل الرّجل : عمل بنفسه ، واستعمل فلان غيره إذا سأله أن يعمل له ، واستعمله : طلب إليه العمل . واستعمل فلان إذا ولي عملا من أعمال السّلطان ، وفي حديث خيبر : ( دفع إليهم أرضهم على أن يعتملوها من أموالهم ) ، والاعتمال : افتعال من العمل أي إنّهم يقومون بما يحتاج إليه من عمارة وزراعة وتلقيح وحراسة ونحو ذلك . وأعمل فلان ذهنه في كذا وكذا إذا دبّره بفهمه . وأعمل رأيه وآلته ولسانه . واستعمله : عمل به . ورجل عمول إذا كان كسوبا . ورجل عمول : بمعنى : رجل عمل أي مطبوع الآيات / الأحاديث / الآثار 151 / 74 / 30 على العمل . وتعمّل فلان لكذا ، والتّعميل : تولية العمل . يقال : عمّلت فلانا على البصرة ، قال ابن الأثير : قد يكون عمّلته بمعنى ولّيته وجعلته عاملا . قال الأزهريّ : العمالة بالضّمّ ، رزق العامل الّذي جعل له على ما قلّد من العمل . والعامل في العربيّة : ما عمل عملا ما . وقيل هو الّذي يتولّى أمور الرّجل في ماله وملكه وعمله ، ومنه قيل للّذي يستخرج الزّكاة : عامل « 1 » .

العمل اصطلاحا :

قال المناويّ : العمل كلّ فعل من الحيوان بقصد ، والعمل أخصّ من الفعل ؛ لأنّ الفعل قد ينسب إلى الحيوان الّذي يقع منه فعل بلا قصد ، وقد ينسب الفعل إلى الجماد ، والعمل قلّما ينسب إلى ذلك . أمّا العمل الصّالح : فهو العمل المراعى من الخلل ، وأصله الإخلاص في النّيّة وبلوغ الوسع في المجادلة بحسب علم العامل وإحكامه ، وقال بعضهم : العمل الصّالح ما دبّر بالعلم « 2 » . وقال الكفويّ : العمل : المهنة والفعل ، والعمل يعمّ أفعال القلوب والجوارح ، ولا يقال إلّا ما كان عن
هامش
( 1 ) انظر : الصحاح للجوهري ( 5 / 1775 ) ، والنهاية لابن الأثير ( 3 / 300 ) ، ولسان العرب ( 11 / 474 - 476 ) ، وبصائر ذوي التمييز للفيروز ابادي ( 4 / 101 ) . ومقاييس اللغة لابن فارس ( 4 / 140 ) . ( 2 ) التوقيف على مهمات التعاريف ( 247 ) ، والكليات للكفوي ( 616 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3010 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح