تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2981

مساهمون:

ص٢٩٨١
قائد ، والخوف سائق ، والنّفس حرون بين ذلك جموح خدّاعة روّاغة . فاحذرها وراعها بسياسة العلم ، وسقها بتهديد الخوف يتمّ لك ما تريد » ) * « 1 » . 54 - * ( قال أبو بكر الاجرّيّ - رحمه اللّه تعالى - : « العلماء في كلّ حال لهم فضل عظيم ، في خروجهم لطلب العلم ، وفي مجالستهم لهم فيه فضل ، وفي مذاكرة بعضهم لبعض لهم فيه فضل . وفيم تعلّموا العلم لهم فيه فضل ، وفيمن علّموه العلم لهم فيه فضل . فقد جمع اللّه للعلماء الخير من جهات كثيرة نفعنا اللّه وإيّاهم بالعلم » ) * « 2 » . 55 - * ( وقال أيضا : « لا يكون ناصحا للّه تعالى ولرسوله ولأئمّة المسلمين وعامّتهم إلّا من بدأ بالنّصيحة لنفسه ، واجتهد في طلب العلم والفقه ليعرف به ما يجب عليه ، ويعلم عداوة الشّيطان له وكيف الحذر منه ، ويعلم قبيح ما تميل إليه النّفس حتّى يخالفها بعلم » ) * « 3 » . 56 - * ( قال عليّ بن عبد العزيز القاضي الجرجانيّ . رحمه اللّه تعالى . :
يقولون لي فيك انقباض وإنّما * رأوا رجلا عن موقف الذّل أحجما
أرى النّاس من داناهم هان عندهم * ومن أكرمته عزّة النّفس أكرما
ولم أقض حقّ العلم إن كان كلّما * بدا طمع صيّرته لي سلّما
وما كلّ برق لاح لي يستفزّني * ولا كلّ من لاقيت أرضاه منعما
إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى * ولكنّ نفس الحرّ تحتمل الظّما
أنهنهها عن بعض ما لا يشينها * مخافة أقوال العدا فيم أو لما
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتي * لأخدم من لاقيت لكن لأخدما
أأشقى به غرسا وأجنيه ذلّة * إذا فاتّباع الجهل قد كان أحزما
ولو أنّ أهل العلم صانوه صانهم * ولو عظّموه في النّفوس لعظّما
ولكن أهانوه فهان ودنّسوا * محيّاه بالأطماع حتّى تجهّما
) * « 4 » . 57 - * ( قال أبو سعيد الخرّاز - رحمه اللّه تعالى - : « العلم ما استعملك واليقين ما حملك » ) * « 5 » 58 - * ( قال أبو بكر بن دريد - رحمه اللّه تعالى - :
العالم العاقل ابن نفسه * أغناه جنس علمه عن جنسه
هامش
( 1 ) مدارج السالكين ( 2 / 466 ) ، العقد الثمين في أخبار البلد الأمين ( 6 / 412 ) . وسير أعلام النبلاء ( 14 / 58 ) . ( 2 ) أخلاق العلماء ، للاجري ( 41 ) . ( 3 ) بصائر ذوي التمييز ، للفيروز ابادي ( 5 / 67 ) . ( 4 ) أدب الدنيا والدين للماوردي ( 92 ) . ( 5 ) الشعب ( 7 / 455 ) .