تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2515

مساهمون:

ص٢٥١٥
وما هو بالظّنّ . فقالت : يا عريّة ، لقد استيقنوا بذلك . قلت : فلعلّها ( أو كذبوا ) . قالت : معاذ اللّه ، لم تكن الرّسل تظنّ ذلك بربّها ، وأمّا هذه الآية . قالت : هم أتباع الرّسل الّذين آمنوا بربّهم وصدّقوهم وطال عليهم البلاء واستأخر عنهم النّصر ، حتّى إذا استيأست ممّن كذّبهم من قومهم وظنّوا أنّ أتباعهم كذّبوهم جاءهم نصر اللّه » ) * « 1 » . 3 - * ( عن أسماء بنت أبي بكر - رضي اللّه عنهما - في حديث الغيرة قالت : « ولم أكن أحسن أخبز ، وكان يخبز جارات لي من الأنصار ، وكنّ نسوة صدق » ) * « 2 » . 4 - * ( وقيل للقمان الحكيم : ألست عبد بني فلان ؟ قال : بلى . قيل : فما بلغ بك ما أرى ؟ قال : تقوى اللّه - عزّ وجلّ - ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وترك ما لا يعنيني ، ثمّ قال :
ألا ربّ من تغتشّه « 3 » لك ناصح * ومؤتمن بالغيب غير أمين ) * « 4 » .
5 - * ( قال نافع مولى ابن عمر : « طاف ابن عمر سبعا وصلّى ركعتين ، فقال رجل من قريش : ما أسرع ما طفت وصلّيت يا أبا عبد الرّحمن ؟ فقال ابن عمر : « أنتم أكثر منّا طوافا وصياما ونحن خير منكم بصدق الحديث وأداء الأمانة وإنجاز الوعد » ) * « 5 » . 6 - * ( وأنشد محمود الورّاق :
أصدق حديثك إنّ في الصّ * دق الخلاص من الدّنس
ودع الكذوب لشأنه * خير من الكذب الخرس ) * « 6 » .
7 - * ( وقال منصور الفقيه :
الصّدق أولى ما به * دان امرؤ فاجعله دينا
ودع النّفاق فما رأي * ت منافقا إلّا مهينا ) * « 7 » .
8 - * ( قال عبد الواحد بن زيد : « الصّدق الوفاء للّه بالعمل » ) * « 8 » . 9 - * ( وقال إبراهيم الخوّاص : « الصّادق لا تراه إلّا في فرض يؤدّيه ، أو فضل يعمل فيه » ) * « 9 » . 10 - * ( وقال الجنيد : « حقيقة الصّدق : أن تصدق في موطن لا ينجّيك منه إلّا الكذب » ) * « 10 » . 11 - * ( وقيل : « ثلاث لا تخطأ الصّادق : الحلاوة ، والملاحة ، والهيبة » ) * « 11 » . 12 - * ( وقال يوسف بن أسباط : « لأن أبيت ليلة أعامل اللّه بالصّدق أحبّ إليّ من أن أضرب
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 6 ( 3389 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 9 ( 5224 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2182 ) . ( 3 ) تغتشه : تظن به الغش . ( 4 ) الآداب الشرعية ( 1 / 39 ) . ( 5 ) مدارج السالكين ( 2 / 290 ) . ( 6 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 7 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 8 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 9 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 10 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها . ( 11 ) المرجع السابق نفسه ، والصفحة نفسها .