تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2427

مساهمون:

ص٢٤٢٧
والمودّة يصدّقان الفكرة ويمحّضان « 1 » الرّأي . 4 - أن يكون سليم الفكر من همّ قاطع ، وغمّ شاغل ، فإنّ من عارضت فكره شوائب الهموم لا يسلم له رأي ، ولا يستقيم له خاطر . 5 - ألّا يكون له في الأمر المستشار فيه غرض يتابعه ، ولا هوى يساعده ، فإنّ الأغراض جاذبة والهوى صادّ « 2 » ، والرّأي إذا عارضه الهوى وجاذبته الأغراض فسد « 3 » . [ للاستزادة : انظر صفات : الإرشاد - التعاون على البر والتقوى - التناصر - القدوة الحسنة - النظام الاجتماع ] . وفي ضد ذلك : انظر صفات : اتباع الهوى - التفرق - التنازع - التهاون - التفريط والإفراط ] . ( )

الآيات الواردة في « الشورى »

آيات الشورى فيها على سبيل الأمر :

1 -
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
( 159 ) « 4 »

آيات الشورى فيها وصف للمؤمنين :

2 -
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 )
وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 ) « 5 »
هامش
( 1 ) يمحّضان : يخلّصان الرأي . ( 2 ) صادّ : مانع صارف . ( 3 ) أدب الدنيا والدين ( 262 ) . ( 4 ) آل عمران : 159 مدنية . ( 5 ) الشورى : 36 - 39 مكية .