7 - وروى محمّد بن يعقوب عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن محمّد بن بشار قال حدّثني شيخ من أهل قطيعة الربيع من العامّة ممن كان يقبل قوله ، قال : جمعنا السندي بن شاهك ثمانين رجلا من الوجوه المنسوبين إلى الخير فأدخلنا على موسى بن جعفر عليه السّلام ، وقال لنا السندي : يا هؤلاء انظروا إلى هذا الرجل هل حدث به حدث ؟ فإنّ أمير المؤمنين لم يرد به سوء ، وإنّما ننتظر به أن يقدم ليناظره وهو صحيح موسع عليه في جميع أموره فسلوه وليس لنا همّ إلّا النظر إلى الرجل في فضله وسمته .
شرح
راوي مىگويد : يكى از أولاد أبو طالب به من گفت كه ندا وفرياد سندى اينگونه بود :
اين موسى بن جعفر است كه رافضيه [ شيعه ] گمان مىكنند نمىميرد ، پس أو را بنگريد [ كه مرده است ] ومردم نيز چنين كردند .
راويان حديث گفتهاند : جسد مطهر حضرت ، تشييع ودر مقابر قريش [ منطقه كاظمين ] دفن شد وقبر ايشان كنار قبر مردى از أولاد نوفل بن عبد المطلب به نام عيسى بن عبد اللّه قرار گرفت .
6 / 7 - محمّد بن يعقوب از علي بن إبراهيم وأو از محمّد بن عيسى بن عبيد وأو از حسن بن محمّد بن بشار وأو از پيرمردى از أهل قطيعة الربيع [ يكى از محلات شهر بغداد ] از أهل سنّت والبتة از كساني كه مورد وثوق بوده وكلامش پذيرفته مىشود ، نقل كردهاند كه گفته است :
سندى بن شاهك ، ما را كه هشتاد نفر از بزرگان وسرشناسان وأهل خير بوديم جمع كرده ووارد بر موسى بن جعفر عليه السّلام كرد وگفت : اى جماعت ! به اين مرد نگاه كنيد آيا حادثهاى [ صدمهاى - شكنجهاى ] به أو رسيده است ؟ تحقيقا أمير المؤمنين [ هارون ! ! ] نسبت به أو قصد سويى نداشته است وما هنوز منتظريم تا أو بيايد و [ با موسى بن جعفر ] بحث وگفتوگو كند . أو هم صحيح وسالم بوده وتمام امورش در رفاه بوده است ، خودتان از أو بپرسيد . [ اين در حالي بود كه ] همه هموغم ما هشتاد نفر ديدن فضل وكمال ومقام امام عليه السّلام بود .