تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
8 - فمن ذلك ما رواه محمّد بن يعقوب الكليني ، عن محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عليّ وعبيد اللّه بن المرزبان ، عن ابن سنان قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام من قبل أن يقدم العراق بسنة وعليّ ابنه جالس بين يديه ، فنظر إليّ وقال : يا محمّد [ أما إنّه ] سيكون في هذه السّنة حركة فلا تجزع لذلك . قال : قلت : وما يكون جعلني اللّه فداك فقد أقلقتني ؟ قال : أصير إلى هذه الطّاغية ، أمّا إنّه لا يبد أني منه سوء ومن الّذي يكون بعده . قال : قلت : وما يكون جعلني اللّه فداك ؟ قال : يضلّ اللّه الظّالمين ويفعل اللّه ما يشاء .
شرح

تصريح امام كاظم بر امامت امام رضا عليهما السّلام

1 / 8 - از جمله روايات حديثي است از محمّد بن سنان كه گفته است : يك سال پيش از آن‌كه أبو الحسن موسى عليه السّلام به عراق برده شود ، به محضرشان شرفياب شدم وفرزندش ، على نيز در برابر ايشان نشسته بود . امام عليه السّلام رو به من كرده وفرمودند : اى محمّد ! به زودى ودر همين سال مسافرتى خواهم كرد ، در آن سفر جزع وناراحتى نكن . گفتم : جانم به فداى شما ! مرا آزرده‌خاطر كرديد ، چه اتفاقي مىافتد ؟ فرمودند : به طرف اين طغيانگر سركش « 1 » برده مىشوم ، در أوايل كار از أو ، واز كسى كه بعد از أو مىآيد به من آزارى نمىرسد . عرض كردم : خداوند مرا به قربان شما گرداند ، بعد چه مىشود ؟ فرمودند : خداوند ظالمين را گمراه مىكند ، وهرچه خدا بخواهد انجام مىدهد .
هامش
( 1 ) . منظور مهدى عباسى است كه كشته شد وبعد از أو هم موسى بن مهدي فرزندش به خلافت رسيد . أو هم توسط هارون الرشيد كشته شد . اين پيشگويى يكى از معجزات وكرامات امام كاظم عليه السّلام است كه از وجود مبارك حضرت ظاهر شده ودليلي بر عظمت وبزرگى شأن ومقام ايشان است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 100 | الشيخ الطوسي / عزيزى