فوجه ذلك إلى السندي ، وأمر بالفضل فجرّد ثمّ ضربه مائة سوط ، وخرج متغيّر اللون خلاف ما دخل ، فأذهبت نخوته ، فجعل يسلّم على النّاس يمينا وشمالا .
وكتب مسرور بالخبر إلى الرشيد ، فأمر بتسليم موسى عليه السّلام إلى السندي بن شاهك وجلس مجلسا حافلا ، وقال : أيّها النّاس إنّ الفضل بن يحيى قد عصاني وخالف طاعتي ورأيت أن ألعنه فالعنوه . فلعنه النّاس من كلّ ناحية حتّى ارتجّ البيت والدار بلعنة .
وبلغ يحيى بن خالد فركب إلى الرشيد ودخل من غير الباب الذي يدخل الناس منه حتّى جاءه من خلفه وهو لا يشعر ، ثمّ قال له : التفت إليّ يا أمير المؤمنين . فأصغى إليه فزعا فقال له : إنّ الفضل حدث ، وأنا أكفيك ما تريد . فانطلق وجهه وسرّ ، وأقبل على النّاس فقال :
شرح
سندى هم أو را برهنه كرده ويكصد ضربه شلاق به أو زد . فضل با رنگپريده وخلاف حالتي كه داخل شده بود از آنجا خارج شد ، تكبر وغرورش هم از بين رفته بود وبه مردم از هرطرف سلام مىكرد .
مسرور ماجرا را براي هارون الرشيد نوشت . أو هم دستور داد تا امام كاظم عليه السّلام را تسليم سندى بن شاهك كردند ، ودر مجلسي مملوّ از جمعيت نشست وگفت : اى مردم ! فضل بن يحيى نافرمانى كرد واز أطاعت من سرپيچى نمود ، بنابراين صلاح ديدم كه أو را لعن كنم شما هم أو را لعن كنيد . مردم هم از هرطرف چنان أو را لعن كردند كه از صداى آنان ، خانه لرزيد .
خبر [ اين لعن ] به گوش يحيى بن خالد رسيد . سريع سوار شد وبه طرف رشيد آمد واز غيردربى كه براي مردم بود وارد شد ، بهگونهاى كه پشت سر هارون آمد وهارون متوجّه أو نبود . به هارون گفت : اى أمير مؤمنان ! به من توجّه كن . هارون با ناراحتى رو به يحيى كرد ، يحيى گفت : فضل جوان است ، من هرآنچه كه تو بخواهى كفايت وضمانت مىكنم . چهره هارون شكفت وخوشحال گرديد . بعد رو به مردم كرده وگفت : فضل در