تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
قال : سألته أن يأذن لي أن أكفّنه فأبى وقال : إنّا أهل بيت مهور نسائنا وحجّ صرورتنا وأكفان موتانا من طهرة أموالنا ، وعندي كفني . فلمّا مات أدخل عليه الفقهاء ووجوه أهل بغداد وفيهم : الهيثم بن عدي وغيره ، فنظروا إليه لا أثر به ، وشهدوا على ذلك ، وأخرج فوضع على الجسر ببغداد ونودي « هذا موسى بن جعفر قد مات فانظروا إليه » . فجعل النّاس يتفرّسون في وجهه وهو ميّت . قال : وحدّثني رجل من بعض الطالبيّين أنّه نودي عليه « هذا موسى بن جعفر الّذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت فانظروا إليه » فنظروا إليه . قالوا : وحمل فدفن في مقابر قريش ، فوقع قبره إلى جانب رجل من النوفليين يقال له « عيسى بن عبد اللّه » .
شرح
راوي مىگويد : از حضرت درخواست كردم تا اجازه دهند ايشان را كفن كنم [ يا كفن ايشان را من بدهم ] . حضرت قبول نكرده ، فرمودند : ما أهل بيت ، مهريه زنانمان وهزينه حجّمان وپول كفن امواتمان را از پاك‌ترين اموالمان مىپردازيم وكفن من نيز نزد خودم هست . وقتي كه حضرت از دنيا رفتند ، سندى فقها وافراد مشهور ومعروف بغداد ؛ از جمله : هيثم بن عدي وديگران را حاضر كرد . آن‌ها هم امام را مشاهده كردند وديدند كه اثرى از زخم وجراحت ندارد « 1 » وبه اين مسأله شهادت دادند . بعد از آن پيكر پاك حضرت را خارج كرده وبالاى جسر بغداد قرار داده وفرياد زدند : اين موسى بن جعفر عليه السّلام است كه از دنيا رفته ، به أو نگاه كنيد . مردم هم با دقت به صورت حضرت نظاره مىكردند .
هامش
( 1 ) . سندى بن شاهك به دستور هارون الرشيد خليفه جبار عباسى ، امام را با خرماى زهرآلود مسموم كرده وبه شهادت رسانيد . بنابراين طبيعي بود كه روى صورت وحتى بدن حضرت هيچ اثرى از جراحات نباشد وشايد هم مقصود از اين‌كه در صورت حضرت جراحتي باشد كه منجر به شهادت امام شده باشد نه جراحات وارده در اثر غل وزنجير وتازيانه سندى بن شاهك - لعنة اللّه عليه - كه در تاريخ ثبت وضبط شده است .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 97 | الشيخ الطوسي / عزيزى