تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣
وأمر الرسول أن يسلّمه إلى عيسى بن جعفر بن المنصور ، وكان على البصرة حينئذ فمضى به ، فحبسه عنده سنة . ثمّ كتب إلى الرشيد أن خذه منّي وسلّمه إلى من شئت وإلّا خلّيت سبيله ، فقد اجتهدت بأن أجد عليه حجّة ، فما أقدر على ذلك حتّى أنّي لأتسمّع عليه إذا دعا لعلّه يدعو عليّ أو عليك ، فما أسمعه يدعو إلّا لنفسه يسأل الرحمة والمغفرة . فوجّه من تسلّمه منه ، وحبسه عند الفضل بن الربيع ببغداد فبقي عنده مدّة طويلة وأراد الرشيد على شيء من أمره فأبى . فكتب بتسليمه إلى الفضل بن يحيى فتسلّمه منه وأراد ذلك منه فلم يفعل .
شرح
هارون الرشيد دستور داد كه امام را تسليم عيسى بن جعفر بن منصور كه حاكم بصره بود كنند ، أو هم حضرت را يك سال در بصره زندانى كرد . پس از گذشت يك سال به رشيد نامه‌اى نوشت كه أو را از من تحويل بگير وبه هركه مىخواهى بسپار ، در غير اين صورت أو را آزاد مىكنم ، من هرچه تلاش كردم كه دليل ومدركى بر ضدّ أو پيدا كنم نتوانستم ، حتى مخفيانه به دعا كردن أو گوش مىدادم تا شايد عليه تو يا من دعايى كند ، امّا آنچه شنيدم اين است كه براي خودش از خداوند طلب رحمت ومغفرت مىكند . هارون الرشيد هم نماينده‌اى را فرستاد تا امام را از عيسى تحويل گرفت ونزد فضل بن ربيع در بغداد برد ، أو هم امام را حبس كرد . حضرت مدّت زيادى در اين زندان بودند . رشيد قصد كشتن امام را داشت امّا فضل از اين عمر سر باززد . بعد رشيد دستور داد كه امام را تسليم فضل بن يحيى كند ، فضل بن يحيى هم امام را تحويل گرفت . اين بار رشيد قصد داشت به وسيله أو حضرت را به قتل برساند . امّا أو هم انجام نداد .