تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
الكلام على الواقفة وأمّا الّذي يدلّ على فساد مذهب الواقفة الّذين وقفوا في إمامة أبي الحسن موسى عليه السّلام وقالوا : « إنّه المهديّ » فقولهم باطل بما ظهر من موته عليه السّلام ، واشتهر واستفاض ، كما اشتهر موت أبيه وجدّه ومن تقدّم من آبائه عليهم السّلام . ولو شككنا لم ننفصل من الناووسيّة والكيسانيّة والغلاة والمفوّضة الّذين خالفوا في موت من تقدّم من آبائه عليهم السّلام . على أنّ موته اشتهر ما لم يشتهر موت أحد من آبائه عليهم السّلام ، لأنّه أظهر وأحضر والقضاة
شرح

ردّ اعتقاد واقفيه

واقفيه كساني هستند كه در امامت أبى الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام توقّف كرده ومعتقد بودند به اين‌كه امام كاظم عليه السّلام همان مهدى موعود است . دليلي كه بر بطلان اعتقاد آن‌ها است اين است كه شهادت امام كاظم عليه السّلام مسأله‌اى روشن ومشهور بوده واز روايات زيادى استفاده مىشود وعينا همان‌قدر مشهور است كه شهادت پدر وأجداد ايشان مشهور ومسلّم است واگر در شهادت ايشان ترديدى باشد تازه فرقى با ناووسيه وكيسانيه وغلات ومفوضه كه هركدام منكر شهادت يكى از ائمّه عليهم السّلام هستند نمىكند . [ وجواب همه هم يكى خواهد بود وآن هم قطعي بودن شهادت ائمّه أهل بيت از امام على تا امام عسكرى عليهم السّلام است ] . علاوة بر اين‌كه شهادت امام كاظم عليه السّلام آن‌قدر مشهور ومعروف شد كه شهادت پدران ايشان به اين حد از شهرت نرسيد ، به خاطر اين‌كه شهادت ايشان را [ حكومت وقت ] ظاهر وعلني كرد وقضات آن زمان را به همراه شهودي بر جسد مطهر امام عليه السّلام حاضر كرده ودر بالاى پل بغداد « 1 » ندا دادند : اين جسد همان كسى است كه رافضىها
هامش
( 1 ) . بغداد توسط رودخانه دجله به دو بخش شرقي وغربى تقسيم مىشود وظاهرا در آن زمان پل بغداد اصلىترين محل عبورومرور بوده است . ممكن است جسر بغداد همين پلى باشد كه بين كاظمين وبغداد قرار دارد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 83 | الشيخ الطوسي / عزيزى