الغيبة ( فارسي ) — صفحة 82
لا يعتدّ بقوله واعتبرنا أقوال الباقين الذين نقطع على كون المعصوم فيهم ، فسقطت هذه الشبهة على هذا التحرير وبان وهنها . فأمّا القائلون بإمامة جعفر بن محمّد عليه السّلام من الناووسيّة وأنّه حيّ لم يمت وأنّه المهدي فالكلام عليهم ظاهر ، لأنّا نعلم موت جعفر بن محمّد عليه السّلام كما نعلم موت أبيه وجدّه عليهما السّلام ، وقتل عليّ عليه السّلام ، وموت النبيّ صلّى اللّه عليه واله فلو جاز الخلاف فيه لجاز الخلاف في جميع ذلك ، ويؤدّي إلى قول الغلاة والمفوّضة الّذين جحدوا قتل عليّ والحسين عليهما السّلام وذلك سفسطة . وسنشبع الكلام في ذلك عند الكلام على الواقفة ( والناووسية ) إن شاء اللّه تعالى . ودر مقابل ، نظر ديگران را معتبر مىدانيم ويقين داريم كه معصوم در ميان آنها است . در نتيجة ، با توضيحي كه بيان شد ، هم أصل شبهه ساقط گرديد وهم سست بودن آن ظاهر شد . ردّ اعتقاد ناووسيه امّا معتقدان به امامت جعفر بن محمّد عليهما السّلام ؛ يعنى ناووسيه كه معتقدند امام صادق عليه السّلام زنده بوده واز دنيا نرفته است وايشان همان مهدى موعود است ؛ ردّ اينها بسيار روشن است به دليل اينكه همانگونه كه ما از شهادت أمير المؤمنين عليه السّلام ورحلت نبىّ أكرم صلّى اللّه عليه واله وپدر وجدّ امام صادق عليهم السّلام اطّلاع داريم ، از شهادت ايشان هم اطّلاع كامل داريم . حال اگر در شهادت امام صادق عليه السّلام امكان خلاف باشد ، مىبايست در شهادت هركدام از ائمّه عليهم السّلام اين امكان وجود داشته باشد . [ از طرفي ] اين اعتقاد [ زنده بودن امام صادق عليه السّلام ] در نهايت منجر به غلو شده وبه نظر غلات ومفوضه برمىگردد كه شهادت أمير مؤمنان على وامام حسين عليهما السّلام را انكار كردهاند . بنابراين نظريه ناووسيّه سفسطهاى بيش نيست والبتة ما هم به زودى در مسأله واقفيه وناووسيه بحث خواهيم كرد وكلام را ان شاء اللّه كامل مىكنيم .