قال الصيمريّ : على ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه . وقال ابن ذكا : على ما كان عليه من تقدّمنا لنظرائه . اتّفقوا - من الشريعيّ والنميريّ والهلالي والبلاليّ وغيرهم وعادة اللّه - قال ابن داود وهارون : جلّ ثناؤه واتّفقوا - مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة وبه نثق وإيّاه نستعين وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل .
قال هارون : وأخذ أبو عليّ هذا التوقيع ولم يدع أحدا من الشيوخ إلّا وأقرأه إيّاه وكوتب من بعد منهم بنسخته في سائر الأمصار ، فاشتهر ذلك في الطائفة فاجتمعت على لعنه والبراءة منه .
وقتل محمّد بن عليّ الشلمغاني في سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة .
شرح
صيمرى به جاى اين فقره به اين صورت روايت كرده است : بنابر آنچه كه ما قبلا نسبت به أمثال أو انجام دادهايم ونفرينشان كرديم . وابن ذكا اين فقره را به ترتيبي نقل كرده كه شبيه نقل صيمرى است .
ادامه توقيع شريف كه مورد اتفاق واجماع است : [ ما أو را لعن مىكنيم ] وأو از جمله شريعى ونميرى وهلالي وبلالى وديگران است وعادت خداوند اين است كه دعا يا لعن ما را أجابت مىكند . ابن داوود وهارون گفتهاند كه بعد از عادة اللّه آمده بود جل ثناؤه امّا فقره وعادت اللّه اتفاقي است وپس از آن آمده است : عادت خداوند باوجود اينها قبل وبعد از أو ، عادت زيبا ، نيكو وپسنديدهاى بوده است وما به خداوند اعتماد داريم واز أو يارى مىطلبيم وخداوند هم در همه امورمان براي ما كافى بوده وبهترين وكيل است .
هارون گفته است : أبو على اين توقيع را گرفت وبراي تمامى بزرگان وشيوخ قرائت كرد وپس از آن نسخههايى از آن را نوشته وبه ساير شهرها فرستاد . بنابراين ، اين مسأله در بين شيعيان مشهور شده وهمگى بر لعن وتبرى از أو متفق القول شدند .