تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
سبع عوالم وسبع أوادم ، ونزلوا إلى موسى وفرعون ومحمّد وعليّ مع أبي بكر ومعاوية . وأمّا في الضدّ فقال بعضهم : الوليّ ينصب الضدّ ويحمله على ذلك كما قال قوم من أصحاب الظاهر : إنّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام نصب أبا بكر في ذلك المقام . وقال بعضهم : لا ولكن هو قديم معه لم يزل . قالوا : والقائم الّذي ذكروا أصحاب الظاهر أنّه من ولد الحادي عشر فإنّه يقوم ، معناه إبليس لأنّه قال :
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلَّا إِبْلِيسَ *
فلم يسجد ، ثمّ قال :
لَأَقْعُدَنَّ
شرح
وهفت آدم معتقد بودند ، تا رساندند به موسى با [ ضدش ] فرعون ومحمّد وعلى با [ ضدش ] أبى بكر ومعاوية . امّا اعتقاد اين‌ها در مورد ضد ولى ؛ بعضي از اين‌ها گفته‌اند : أصلا ضد را خود ولى نصب مىكند وأو را وأدار به مخالفت ومعارضه با خودش مىكند ، چنان‌كه عدّه‌اى از أصحاب ظاهر گفته‌اند : « 1 » علي بن أبي طالب خودش أبى بكر را در اين مقام كه ضدش باشد منصوب كرد وعدّه‌اى ديگر از اين‌ها گفته‌اند : اين‌گونه نيست ، بلكه ضد ، قديم بوده وهميشه با ولى است . واز اعتقاد ديگر اين گروه اين است كه مىگويند : قائمى كه أهل ظاهر مىگويند كه فرزند امام يازدهم است وروزى قيام مىكند ، معنايش اين است كه أو [ العياذ باللّه ] إبليس است ، چراكه خداوند متعال مىفرمايد : « همه ملائكة به آدم سجده كردند ، بجز شيطان » « 2 » كه سجده نكرد وبعد در حكايت از شيطان آمده : « حتما در راه راست شريعت
هامش
( 1 ) . أهل ظاهر همان طرفداران داوود بن علي أصفهاني ، ملقب به ظاهري هستند وطايفه ظاهريه منسوب به اين شخص است ، چون فقط به ظاهر قرآن وسنت توجّه مىكردند . ( 2 ) . سوره حجر / آية 30 .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 705 | الشيخ الطوسي / عزيزى