381 - وأخبرنا جماعة ، عن أبي محمّد هارون بن موسى ، عن أبي عليّ محمّد بن همام :
أنّ محمّد بن عليّ الشلمغانيّ لم يكن قطّ بابا إلى أبي القاسم ولا طريقا له ولا نصبه أبو القاسم لشيء من ذلك على وجه ولا سبب ومن قال بذلك فقد أبطل وإنّما كان فقيها من فقهائنا وخلّط وظهر عنه ما ظهر وانتشر الكفر والإلحاد عنه .
فخرج فيه التوقيع على يد أبي القاسم بلعنه والبراءة [ منه ] ممّن تابعه وشايعه وقال بقوله .
382 - وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أحمد بن عليّ بن نوح ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد بن أحمد ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد الحامديّ البزّاز المعروف بغلام أبي عليّ بن جعفر المعروف بابن زهومة النوبختيّ - وكان شيخا مستورا - قال : سمعت روح بن أبي القاسم بن روح يقول :
لمّا عمل محمّد بن عليّ الشلمغاني كتاب التكليف ، قال [ الشيخ ] يعني أبا القاسم رضى اللّه عنه :
شرح
13 / 381 - أبو على محمّد بن همام گفته است : محمّد بن علي شلمغانى هرگز باب وطريق رسيدن به أبو القاسم حسين بن روح نبوده ، حسين بن روح هم أو را به هيچ سمتى منصوب نكرده وهيچ دليلي بر آن نيست وهركسى معتقد باشد كه أو نايب حسين بن روح بوده ، اعتقادش باطل است . أو فقط فقيهى از فقهاى ما بود ، بعد از آن عقيدهاش با باطل مخلوط گرديد ومعلوم شد آنچه كه از أو ظاهر شد وكفر والحاد از أو منتشر گشت . پس از آن به دست أبو القاسم در خصوص لعن وبيزارى از أو وپيروان ودوستانش از ناحية مقدسه حضرت صاحب الامر عليه السّلام توقيعى خارج شد .
14 / 382 - أبو عبد اللّه حسين بن أحمد حامدى بزاز ، معروف به غلام أبى علي بن جعفر ، مشهور به ابن زهومه نوبختى كه پيرمرد گوشهگيرى بود ، گفت : از روح پسر أبو القاسم حسين بن روح شنيدم كه مىگفت : وقتي كه محمّد بن علي شلمغانى كتاب تكليف را انجام داد ونوشت ، شيخ أبو القاسم رضى اللّه عنه گفت : كتاب را برايم بياوريد تا آن را