قالت : فهجرت بني بسطام وتركت المضيّ إليهم ولم أقبل لهم عذرا ولا لقيت أمّهم بعدها وشاع في بني نوبخت الحديث ، فلم يبق أحد إلّا وتقدّم إليه الشيخ أبو القاسم وكاتبه بلعن أبي جعفر الشلمغاني والبراءة منه وممّن يتولّاه ورضي بقوله أو كلّمه فضلا عن موالاته .
ثمّ ظهر التوقيع من صاحب الزّمان عليه السّلام بلعن أبي جعفر محمّد بن عليّ والبراءة منه وممّن تابعه وشايعه ورضي بقوله وأقام على تولّيه بعد المعرفة بهذا التوقيع .
وله حكايات قبيحة وأمور فظيعة ننزّه كتابنا عن ذكرها ذكرها ابن نوح وغيره .
وكان سبب قتله : أنّه لمّا أظهر لعنه أبو القاسم بن روح رضى اللّه عنه واشتهر أمره وتبرّأ منه وأمر جميع الشيعة بذلك ، لم يمكنه التلبيس ، فقال - في مجلس حافل فيه رؤساء الشيعة وكلّ يحكي
شرح
امّ كلثوم مىگويد : [ با شنيدن اين سخن از حسين بن روح ] از بنى بسطام دور شده وبه طرف آنها نرفتم ، وعذر آنها را خواستم وديگر مادرشان را ملاقاة نكردم . اين ماجرا در بين بنى نوبخت شايع شد وأبو القاسم حسين بن روح براي همه اهالى نامهاى حاوي لعن أبى جعفر شلمغانى [ ابن أبي عزاقر ] ودورى جستن از أو وطرفداران وكساني كه راضى به گفته أو هستند يا با أو همكلام شدهاند ، تا چه رسد به دوست داشتن ابن أبي عزاقر نوشت [ وبه همه ابلاغ كرد ] .
سپس از ناحية مقدسه صاحب الزمان عليه السّلام توقيعى ظاهر شد در مورد لعن أبى جعفر محمّد بن علي وبيزارى جستن از أو وپيروان ودوستان وكساني كه به كفريات أو راضى بوده وپس از آمدن اين توقيع ، بر عقيدة دوستى با أو باقي مىمانند .
البتة وى داستانهاى زشت وزنندهاى دارد كه كتاب ما پاكيزه ومنزهتر از آن است كه در آن ذكر شوند . امّا ابن نوح وديگران آنها را ذكر كردهاند .
وامّا سبب كشته شدن ابن أبي عزاقر : وقتي كه أبو القاسم بن روح رضى اللّه عنه أو را لعن كرد ومسئلهء انحرافش مشهور شده ، از أو بيزارى جسته وشيعيان را هم به دورى از أو دستور داد ، ديگر نتوانست حيلهگرى كند ، بنابراين در محفلى كه همه بزرگان شيعه كه