تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
وأمّا الّذي يدلّ على الأصل الثاني وهو أنّ من شأن الإمام أن يكون مقطوعا على عصمته ، فهو أنّ العلّة التي لأجلها احتجنا إلى الإمام ارتفاع العصمة ، بدلالة أنّ الخلق متى كانوا معصومين لم يحتاجوا إلى إمام وإذا خلوا من كونهم معصومين احتاجوا إليه ، علمنا عند ذلك أنّ علّة الحاجة هي ارتفاع العصمة ، كما نقوله في علة حاجة الفعل إلى فاعل أنّها الحدوث ، بدلالة أنّ ما يصحّ حدوثه يحتاج إلى فاعل في حدوثه ، وما لا يصحّ حدوثه يستغني عن الفاعل ، وحكمنا بذلك أنّ كلّ محدث يحتاج إلى محدث ، فبمثل ذلك يجب الحكم بحاجة كلّ من ليس بمعصوم إلى إمام وإلّا انتقضت العلّة ، فلو كان الإمام غير معصوم
شرح

أصل دوم : « عصمت امام »

وامّا آنچه كه بر أصل دوم دلالت دارد اين است كه شأن وجايگاه امام عليه السّلام اقتضا مىكند كه نسبت به عصمت ايشان قطع ويقين حاصل شده باشد ، وعلّتى كه موجب مىشود ما به عصمت امام احتجاج كنيم اين است كه ما معصوم نيستيم ، چراكه اگر همه مردم معصوم مىبودند ديگر احتياجى به امام نبود . امّا وقتي كه مردم معصوم نباشند [ كه نيستند ] پس محتاج به امام معصوم هستند ولذا يقين مىكنيم كه علّت نياز مردم به امام معصوم اين است كه خودشان معصوم نيستند . مثل آنچه كه در علّت نياز فعل به فاعل مىگوييم : علّت آن ، حدوث وبه وجود آمدن فعل است . به دليل اين‌كه هرچيزى كه به وجود آمدنش صحيح باشد ، محتاج ونيازمند به فاعلى است كه آن را به وجود آورد وآنچه كه حدوثش صحيح نيست بىنياز از فاعل است ، به اين ترتيب حكم مىكنيم كه هر به وجود آمده‌اى نيازمند به وجود آورنده‌اى است . پس مثل همين مسأله حكم مىكنيم به لزوم اين‌كه هركسى كه معصوم نيست نياز به امام دارد ، در غير اين صورت حكم علّيت نقض مىشود . حال اگر امام هم غيرمعصوم باشد علّت نياز به امام معصوم شامل أو هم مىشود وأو نيز محتاج امام ديگر است .