تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
ولا بدّ أن يقال : إنّه يبعث إلى ذلك الشخص ويوجب عليه الانقياد له ليكون مزيحا لعلّته ، فإمّا أن يمنع منه بما لا ينافي التكليف ، أو يجعله بحيث لا يتمكّن من قتله ، فيكون قد أتى من قبل نفسه في عدم الوصول إليه ، وهذه حالنا مع الإمام في حال الغيبة سواء . فإن قال : لا بدّ أن يعلمه أنّ له مصلحة في بعثة هذا الشخص إليه على لسان غيره ليعلم أنّه قد أتى من قبل نفسه . قلنا : وكذلك أعلمنا اللّه على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه واله والأئمّة من آبائه عليهم السّلام موضعه ، وأوجب علينا طاعته ، فإذا لم يظهر لنا علمنا أنّا أتينا من قبل نفوسنا فاستوى الأمران .
شرح
پس به ناچار بايد گفت : خداوند براي آن شخص پيامبرى مبعوث فرموده وأطاعت از آن پيامبر را هم واجب مىكند تا به اين وسيله موانع تكليف برداشته شوند . در اين حال پروردگار عالم يا به نحوى كه با تكليف شخص منافاة نداشته باشد پيامبرش را از گزند أو حفظ مىكند ويا به‌گونه‌اى پيامبرش را محافظت مىكند كه آن شخص نتواند أو را به قتل رسانده واز بين ببرد . پس آنچه كه بر سر شخص مىآيد ؛ يعنى عدم حضور پيامبرش واين‌كه محضر أو را درك نمىكند ، از ناحية خودش مىباشد . وضعيت ما هم با امام عليه السّلام در زمان غيبت به همين صورت است ، بنابراين هردو مطلب مساوى هستند . اگر گفته شود : مىبايست توسط فرد ديگرى به شخص آموزش داده شود كه مبعوث شدن پيامبر به نفع ومصلحت اوست تا بداند [ كه در صورت عدم دسترسى أو به پيامبر ] ضررش متوجّه خود أو است . مىگوييم : خداوند تبارك وتعالى به وسيله پيامبر أكرم وأهل بيت عليهم السّلام امام زمان عليه السّلام را به ما معرفى فرموده [ ونسبت به مصلحت وجود ايشان آگاهى داده‌اند ] وأطاعت از ايشان را بر ما واجب كرده است . حالا اگر آن حضرت براي ما ظاهر نيست [ وبه ايشان دسترسى نداريم ] از ناحية خودمان بوده ومقصريم ، پس هردو موضع مساوىاند .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 69 | الشيخ الطوسي / عزيزى