تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
370 - قال أبو طالب الأنباريّ : لمّا ظهر محمّد بن نصير بما ظهر ، لعنه أبو جعفر رضى اللّه عنه وتبرّأ منه ، فبلغه ذلك ، فقصد أبا جعفر رضى اللّه عنه ليعطف بقلبه عليه أو يعتذر إليه ، فلم يأذن له وحجبه وردّه خائبا . 371 - وقال سعد بن عبد اللّه : كان محمّد بن نصير النميريّ يدّعي أنّه رسول نبيّ وأنّ عليّ بن محمّد عليه السّلام أرسله وكان يقول بالتناسخ ويغلو في أبي الحسن عليه السّلام ويقول فيه بالربوبيّة ويقول بالإباحة للمحارم وتحليل نكاح الرجال بعضهم بعضا في أدبارهم ويزعم أنّ ذلك من التواضع والإخبات والتذلّل في المفعول به ، وأنّه من الفاعل إحدى الشهوات والطيّبات وأنّ اللّه - عزّ وجلّ - لا يحرّم شيئا من ذلك . وكان محمّد بن موسى بن الحسن بن الفرات يقوّي أسبابه ويعضده .
شرح
3 / 370 - أبو طالب انبارى گفته است : وقتي كه از محمّد بن نصير اعتقادات آلوده به كفر والحاد آشكار شد ، أبو جعفر رضى اللّه عنه أو را لعنت كرده ، از وى واعتقاداتش بيزارى جست . تا اين خبر به محمّد بن نصير رسيد ، برخاست وبراي اين‌كه از أبا جعفر دلجويى كرده وعذر بخواهد ، به قصد ديدار با أو حركت كرد ، امّا أبو جعفر به أو اجازه ورود نداده ، خود را به أو نشان نداد وأو را با خوارى برگرداند . 4 / 371 - سعد بن عبد اللّه گفته است : محمّد بن نصير نميرى ادّعا مىكرد كه پيامبر است وامام هادي عليه السّلام أو را فرستاده است . أو معتقد به تناسخ بود ودر مورد امام هادي عليه السّلام غلو كرده ، در خصوص ايشان معتقد به ربوبيت بود . أو مواقعه ومجامعت با محارم را مباح وجايز مىدانست ومعتقد بود كه نكاح مرد با مرد حلال است ، ودر اين باب گمان مىكرد اين عمل از تواضع وفروتنى وتذلّل در مفعول ، وعمل به خواهش نفساني پاك وطاهر براي فاعل است وخداوند هيچ‌كدام از اين‌ها را حرام نكرده است . محمّد بن موسى بن حسن بن فرات نيز أو را تقويت كرده ، أسباب اين اعتقاد را فرآهم مىكرد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 689 | الشيخ الطوسي / عزيزى