تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦
فنقول : قد ورد الكتاب باستقلاله حتّى كان اليوم الّذي قبض فيه ، فسألنا عنه فذكرنا له مثل ذلك . فقال [ لنا ] : آجركم اللّه في عليّ بن الحسين فقد قبض في هذه الساعة . قالوا : فأثبتنا تاريخ الساعة واليوم والشهر ، فلمّا كان بعد سبعة عشر يوما أو ثمانية عشر يوما ورد الخبر أنّه قبض في تلك الساعة الّتي ذكرها الشيخ أبو الحسن قدّس سرّه . 367 - وأخبرني الحسين بن إبراهيم ، عن أبي العباس بن نوح ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد الكاتب أنّ قبر أبي الحسن السمري رضى اللّه عنه في الشارع المعروف بشارع الخلنجي من ربع باب المحوّل قريب من شاطئ نهر أبي عتاب . وذكر أنّه مات رضى اللّه عنه في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة .
شرح
ما هم به ايشان مىگفتيم : نامه آمده كه ايشان حالش خوب است ، تا اين‌كه روز رحلت أو احوالش را [ مثل هميشه ] از ما پرسيد ، وما هم همان جواب هميشگى را داديم كه ايشان به ما گفتند : خداوند در خصوص فوت علي بن الحسين به شما پاداش كرامت كند ، أو همين ساعت از دنيا رفت . ما ساعت وتاريخ آن روز وماه را يادداشت كرديم ، تا اين‌كه پس از هفده يا هجده روز خبر رسيد كه ابن بابويه در همان ساعتي كه شيخ أبو الحسن قدّس سرّه فرموده ، از دنيا رفته است . 74 / 367 - حسين بن إبراهيم ، از أبو العباس بن نوح از أبو نصر هبة اللّه بن محمّد كاتب به من خبر داد كه قبر أبو الحسن سمرى در خيابان مشهور به خيابان خلنجى كه ز قضا گوشه‌اى از ميدان باب محول ودر نزديك نهر أبو عتاب در بغداد است واقع شده است . گفته شده كه ايشان در سال 329 ه ق دار فانى را وداع گفته‌اند . خدا رحمتش كند واز أو راضى باشد .