ومنهم أحمد بن هلال الكرخي .
374 - قال أبو عليّ بن همام : كان أحمد بن هلال من أصحاب أبي محمّد عليه السّلام ، فاجتمعت الشيعة على وكالة محمّد بن عثمان رضى اللّه عنه بنصّ الحسن عليه السّلام في حياته ولمّا مضى الحسن عليه السّلام قالت الشيعة الجماعة له : ألا تقبل أمر أبي جعفر محمّد بن عثمان وترجع إليه وقد نصّ عليه الإمام المفترض الطاعة ؟
فقال لهم : لم أسمعه ينصّ عليه بالوكالة ، وليس أنكر أباه - يعني عثمان بن سعيد - فأمّا أن أقطع أنّ أبا جعفر وكيل صاحب الزّمان فلا أجسر عليه ، فقالوا : قد سمعه غيرك ، فقال : أنتم وما سمعتم ووقف على أبي جعفر ، فلعنوه وتبرّءوا منه .
شرح
أحمد بن هلال كرخىّ
6 / 374 - أبو علي بن همام گفته است : أحمد بن هلال از أصحاب امام حسن عسكرى عليه السّلام بود ، امّا شيعيان به خاطر تصريح امام حسن عليه السّلام ودر زمان حيات امام ، نسبت به وكالت محمّد بن عثمان رضى اللّه عنه اجماع كرده وهمعقيده شدند . پس از شهادت امام حسن عليه السّلام جماعت علماى شيعه به أحمد بن هلال گفتند : با توجّه به اينكه امام واجب الإطاعة به وكالت ونيابت أبو جعفر محمّد بن عثمان تصريح فرموده ، آيا تو وكالت أو را قبول ندارى ودر أمور ومسائل به أو رجوع نمىكنى ؟ أو گفت : من اين موضوع را از آن حضرت نشنيدهام ، امّا پدرش عثمان بن سعيد را انكار نمىكنم . اگر مطمئن شوم كه أبو جعفر وكيل صاحب الزمان عليه السّلام است به أو جسارت نمىكنم . به أو گفتند : اگر تو نشنيدهاى ، ديگران كه شنيدهاند . گفت : آنچه كه شما شنيدهايد بر شما حجّت است نه بر من . بنابراين در مورد أبو جعفر محمّد بن عثمان توقف كرد ومعتقد به وكالت أو نشد ، وشيعيان هم أو را لعن كرده واز أو دورى جستند .هامش
- زشت افتخار مىكردند . شكى نيست كه اين خودباختگان شهوت وشهرت ، ابد الدهر مورد نفرين أهل بيت عليهم السّلام هستند ، ووظيفة ما است كه دنبال هركس وناكسى نرويم .