قال هارون : ثمّ ظهر منه القول بالكفر والإلحاد .
قال : وكلّ هؤلاء المدّعين إنّما يكون كذبهم أوّلا على الإمام وأنّهم وكلاؤه ، فيدّعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ، ثمّ يترقّى ( الأمر ) بهم إلى قول الحلّاجية ، كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغانيّ ونظرائه عليهم جميعا لعائن اللّه تترى .
ومنهم محمّد بن نصير النميريّ .
369 - قال ابن نوح : أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمّد قال : كان محمّد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام فلمّا توفّي أبو محمّد ادّعى مقام أبي جعفر محمّد بن عثمان أنّه صاحب إمام الزّمان وادّعى ( له ) البابيّة وفضحه اللّه تعالى بما ظهر منه من الإلحاد والجهل ولعن أبي جعفر محمّد بن عثمان له وتبرّيه منه واحتجابه عنه وادّعى ذلك الأمر بعد الشريعيّ .
شرح
هارون گفته است : بعد از اين حوادث ، اعتقاد به كفر والحاد از أو ظاهر شد . همه اين مدعيان دروغين نيابت حضرت ، أولا نسبت به امام عليه السّلام دروغ مىبستند به اينكه وكلاى صاحب الامر هستند ، وبعد عدّهاى را كه ضعيف العقل بودند به دوستى وپذيرش ولايتشان دعوت مىكردند ، وپس از آن ادعاى باطل خودشان را ترقى داده وقائل ومعتقد به اعتقاد حلّاجيه مىشدند ، چنانكه اين عمل از أبو جعفر شلمغانى وأمثال أو كه لعنت خدا بر تمامى آنها پىدرپى باد ، به ظهور رسيده است .