تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 579

مساهمون:

ص٥٧٩
إن قيل : أليس آباؤه عليهم السّلام كانوا ظاهرين ولم يخافوا ولا صاروا بحيث لا يصل إليهم أحد ؟ قلنا : آباؤه عليهم السّلام حالهم بخلاف حاله ، لأنّه كان المعلوم من حال آبائه لسلاطين الوقت وغيرهم أنّهم لا يرون الخروج عليهم ، ولا يعتقدون أنّهم يقومون بالسيف ويزيلون الدول ، بل كان المعلوم من حالهم أنّهم ينتظرون مهديّا لهم ، وليس يضرّ السلطان اعتقاد من يعتقد إمامتهم إذا أمنوهم على مملكتهم ( ولم يخافوا جانبهم ) . وليس كذلك صاحب الزّمان عليه السّلام ، لأنّ المعلوم منه أنّه يقوم بالسيف ويزيل الممالك ويقهر كلّ سلطان ويبسط العدل ويميت الجور ، فمن هذه صفته يخاف جانبه ويتّقى فورته ، فيتتبّع
شرح
اشكال : مگرنه اين‌كه پدران حضرت عليهم السّلام ظاهر بودند ودر عين حال هم ترس داشتند ؟ ولى وضعيتشان به‌گونه‌اى نبود كه هيچ‌كسى به آن‌ها دسترسى نداشته باشد . جواب : وضعيت پدران بزرگوار امام زمان عليهم السّلام با ايشان متفاوت است ، به دليل اين‌كه ايشان نسبت به سلاطين وقت [ به تقيّه عمل مىكردند و ] به نحوى برخورد مىفرمودند كه هم حكام مىدانستند كه آن‌ها قيام نمىكنند وهم أئمة عليهم السّلام قيام را به مصلحت نمىدانستند . بلكه از احوالات امامان عليهم السّلام مشخص بود كه ايشان منتظر مهدى هستند وكساني كه معتقد به امامت ايشان بودند نيز ضررى به سلطنت حكام وقت نمىزدند [ چون أئمة عليهم السّلام مأمور به قيام نبودند ] . بنابراين آن‌ها از جانب شيعيان بر حكومتشان نمىترسيدند وحكومت را از جانب آن‌ها امن مىديدند . امّا مسأله حضرت صاحب الزمان عليه السّلام به اين ترتيب نيست ، چراكه از احوالات حضرت معلوم وواضح است كه ايشان با شمشير قيام كرده ، حكومت‌هاى ظالم را از بين برده ، بر تمام سلاطين جائر وزورگو غلبه پيدا كرده وهمه را مقهور خود مىكند وعدل را گسترش داده وستم را مىميراند . بنابراين اگر كسى اين ويژگىها را داشته باشد ، قهرا سلاطين از ناحية أو وظهورش مىترسند ، أو را مورد تعقيب قرار داده ودنبالش