عند ذلك ويكون قد أعلم أنّه متى غلب في ظنّه كذلك وجب عليه ، ويكون الظنّ شرطا والعمل عنده معلوما ، كما نقوله في تنفيذ الحكم عند شهادة الشهود ، والعمل على جهات القبلة بحسب الأمارات والظّنون ، وإن وجوب التنفيذ للحكم والتوجّه إلى القبلة معلومين ، وهذا واضح بحمد اللّه .
وقد ورد بهذه الجملة الّتي ذكرناها أيضا أخبار تعضد ما قلناه ، نذكر طرفا منها ليستأنس به إن شاء اللّه تعالى .
274 - أخبرني الحسين بن عبيد اللّه ، عن أبي جعفر محمّد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن عليّ بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن الحسن بن محبوب ، عن عليّ بن رئاب ، عن زرارة قال : إنّ للقائم غيبة قبل ظهوره .
قلت : ولم ؟ قال : يخاف القتل .
شرح
ظاهر شوند وحضرت نيز آگاه شده است كه هرگاه ظن غالب برايشان حاصل شد ، زمان ظهور است .
بنابراين ظن غالب ، شرط ظهور است وبا وجود ظن غالب ظهور لازم مىآيد ، چنانكه در فقه ودر موقع شهادت شهود ، حكم حاكم تنفيذ مىشود ويا اينكه به دليل اماره وظن ، به نماز در چهار جهت حكم مىكنيم واين مسأله بحمد للّه واضح وروشن است .
براساس اين مبنا رواياتى وارد شده كه به ادعاى ما كمك مىكند وما در اينجا تعداد كمي از آنها را ذكر مىكنيم ، تا انس بيشترى با موضوع به وجود بيايد ، ان شاء اللّه تعالى .
1 / 274 - علي بن رئاب گفته است : زراره گفت : براي حضرت قائم عليه السّلام پيش از ظهورشان ، غيبت وجود دارد [ وحضرت غايب مىشود ] . به ايشان گفتم : براي چه [ غايب مىشود ] ؟ گفت : براي اينكه مىترسد كه كشته شود .