تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازيّ فسيصلح اللّه قلبه ويزيل عنه شكّه . وأمّا ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّا لما طاب وطهر وثمن المغنّية حرام . وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فإنّه رجل من شيعتنا أهل البيت . وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن ( أبي ) زينب الأجدع [ فإنّه ] ملعون وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم وإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السّلام منهم برآء . وأمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النّيران . وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث .
شرح
وامّا محمّد بن علي بن مهزيار اهوازى ؛ خداوند به زودى قلب أو را اصلاح وشكّش را از بين مىبرد . وامّا اموالى را كه به ما رسانيدى ؛ مورد قبول ما نيست مگر آنچه را كه پاك وطاهر باشد وپول زن ترانه‌خوان [ آوازه‌خوان ] حرام است . وامّا محمّد بن شاذان بن نعيم ؛ أو مردى از شيعيان ما أهل بيت است . وامّا أبو خطّاب محمّد بن أبي زينب اجدع ؛ أو واصحابش ملعون هستند ، پس با همفكران آن‌ها مجالست نكن ، من از آن‌ها بيزارم وپدرانم عليهم السّلام نيز از آن‌ها برى وبيزار بودند . امّا كساني كه از أموال ما استفاده مىكنند ؛ اگر چيزى از آن را براي خودشان حلال بدانند وبخورند ، آتش جهنم را خورده‌اند . وامّا خمس ؛ تحقيقا براي شيعيانمان مباح شده و [ استفاده از آن ] براي آن‌ها تا وقت ظهور وقيام ما حلال قرار داده شده است . به اين دليل كه ولادتشان پاك باشد وخبيث نشوند [ يعنى حلال‌زاده باشند . ]
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 517 | الشيخ الطوسي / عزيزى