وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازيّ فسيصلح اللّه قلبه ويزيل عنه شكّه .
وأمّا ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّا لما طاب وطهر وثمن المغنّية حرام .
وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فإنّه رجل من شيعتنا أهل البيت .
وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن ( أبي ) زينب الأجدع [ فإنّه ] ملعون وأصحابه ملعونون ، فلا تجالس أهل مقالتهم وإنّي منهم بريء وآبائي عليهم السّلام منهم برآء .
وأمّا المتلبّسون بأموالنا فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النّيران .
وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في حلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث .
شرح
وامّا محمّد بن علي بن مهزيار اهوازى ؛ خداوند به زودى قلب أو را اصلاح وشكّش را از بين مىبرد .
وامّا اموالى را كه به ما رسانيدى ؛ مورد قبول ما نيست مگر آنچه را كه پاك وطاهر باشد وپول زن ترانهخوان [ آوازهخوان ] حرام است .
وامّا محمّد بن شاذان بن نعيم ؛ أو مردى از شيعيان ما أهل بيت است .
وامّا أبو خطّاب محمّد بن أبي زينب اجدع ؛ أو واصحابش ملعون هستند ، پس با همفكران آنها مجالست نكن ، من از آنها بيزارم وپدرانم عليهم السّلام نيز از آنها برى وبيزار بودند .
امّا كساني كه از أموال ما استفاده مىكنند ؛ اگر چيزى از آن را براي خودشان حلال بدانند وبخورند ، آتش جهنم را خوردهاند .
وامّا خمس ؛ تحقيقا براي شيعيانمان مباح شده و [ استفاده از آن ] براي آنها تا وقت ظهور وقيام ما حلال قرار داده شده است . به اين دليل كه ولادتشان پاك باشد وخبيث نشوند [ يعنى حلالزاده باشند . ]