تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السّلام وإذا أذن اللّه لنا في القول ظهر الحقّ واضمحلّ الباطل وانحسر عنكم وإلى اللّه أرغب في الكفاية وجميل الصّنع والولاية وحسبنا اللّه ونعم الوكيل وصلّى اللّه على محمّد وآل محمّد . 247 - وأخبرني جماعة ، عن جعفر بن محمّد بن قولويه وأبي غالب الزراريّ ( وغيرهما ) ، عن محمّد بن يعقوب الكليني ، عن إسحاق بن يعقوب قال : سألت محمّد بن عثمان العمري رحمه اللّه أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت عليّ ، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الدار عليه السّلام : أمّا ما سألت عنه أرشد اللّه وثبّتك من أمر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمّنا ، فاعلم أنّه ليس بين اللّه - عزّ وجلّ - وبين أحد قرابة ومن أنكرني فليس منّي وسبيله سبيل ابن نوح عليه السّلام .
شرح
در دو برادر قرار دهد . زماني كه خداوند به ما در سخن گفتن اجازه دهد ، حقّ ظاهر وباطل نابود مىشود واين امر براي شما معلوم وظاهر مىگردد . وبه جهت [ طلب ] كفايت ونيكويى وزيبايى صنع وخلقت وولايت به خداوند توجّه مىكنم وخدا هم براي ما كافى ، وأو بهترين وكيل است . سلام وصلوات خداوند بر محمّد وآل محمّد باد . 3 / 247 - إسحاق بن يعقوب گفته است : از محمّد بن عثمان عمرى رحمه اللّه درخواست كردم تا نامه‌اى را كه در آن از مسائلي كه مورد اشكالم بود سؤال كرده بودم را [ به حضرت حجّت عليه السّلام ] برساند . پس توقيع شريف به خط مولى صاحب الزمان عليه السّلام وارد شد - به اين ترتيب - كه : امّا آنچه را كه پيرامون اشخاص از أهل بيت ما وپسرعموهايى كه منكر امامت من هستند ، سؤال كرده‌اى - خداوند تو را ارشاد كرده وثابت‌قدم بفرمايد - بدان‌كه بين خداوند عزّ وجلّ واحدى قرابت ونزديكى وفاميلى وجود ندارد وكسى كه منكر [ ولايت وامامت ] من باشد ، از ما نيست وراهش همان راه وروش پسر نوح عليه السّلام است .