فقال قائل : ما بالكم لا ترجعون إلى أبي جعفر محمّد بن عثمان العمريّ فتسألونه عن ذلك فيوضح لكم الحقّ فيه ، فإنّه الطريق إلى صاحب الأمر عجّل اللّه فرجه ، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلّمت وأجابت إلى قوله ، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه ، فخرج إليهم من جهته توقيع نسخته :
« إنّ اللّه تعالى هو الّذي خلق الأجسام وقسّم الأرزاق ، لأنّه ليس بجسم ولا حالّ في جسم ، ليس كمثله شيء وهو السّميع العليم ، وأمّا الأئمة عليهم السّلام فإنّهم يسألون اللّه تعالى فيخلق ويسألونه فيرزق ، إيجابا لمسألتهم وإعظاما لحقّهم » .
249 - وبهذا الإسناد ، عن أبي نصر هبة اللّه بن محمّد بن بنت أمّ كلثوم بنت أبي جعفر العمريّ قال : حدّثني جماعة من بني نوبخت ، منهم أبو الحسن بن كثير النوبختي رحمه اللّه ،
شرح
در اين ميان كسى گفت : چرا به أبى جعفر محمّد بن عثمان عمرىّ [ نايب خاص حضرت ] مراجعه نمىكنيد ودر اينباره از أو سؤال نمىكنيد ؟ تا اينكه برايتان عقيدهء حقّ را روشن كند ، چون أو طريق رسيدن به صاحب الامر - عجل اللّه فرجه - است .
همگى به مراجعه به أبى جعفر رضايت داده ودعوت أو را أجابت كردند ، بنابراين مسأله را نوشته وبرايش فرستادند . از ناحية مقدسه برايشان توقيع خارج شد كه به اين ترتيب است :
تحقيقا خداوند تبارك وتعالى است كه أجسام را خلق كرده وارزاق را تقسيم كرده است ، به جهت اينكه نه جسم است ونه در جسمي حلول كرده ، چيزى شبيه أو نيست وشنونده وداناست . وامّا امامان عليهم السّلام پس ايشان از خداوند مسألت مىكنند وحقّ تعالى خلق مىكند ، وآنها مىخواهند وخداوند رزق مىدهد . يعنى خداوند به خاطر بزرگى حقّ ايشان درخواستشان را أجابت مىفرمايد .
5 / 249 - أبو نصر هبة اللّه بن محمّد نوه دخترى امّ كلثوم دختر أبى جعفر عمرى