تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩
معرفتي بجميع ما تضمّنه على اختلاف ألفاظه وتكرّر الخطاء فيه ولو تدبّرته لوقفت على بعض ما وقفت عليه منه والحمد للّه ربّ العالمين حمدا لا شريك له على إحسانه إلينا وفضله علينا ، أبى اللّه - عزّ وجلّ - للحقّ إلّا إتماما وللباطل إلّا زهوقا وهو شاهد عليّ بما أذكره ، وليّ عليكم بما أقوله ، إذا اجتمعنا ليوم لا ريب فيه ويسألنا عمّا نحن فيه مختلفون ، إنّه لم يجعل لصاحب الكتاب على المكتوب إليه ولا عليك ولا على أحد من الخلق جميعا إمامة مفترضة ولا طاعة ولا ذمّة ، وسأبيّن لكم جملة تكتفون بها إن شاء اللّه تعالى . يا هذا يرحمك اللّه إنّ اللّه تعالى لم يخلق الخلق عبثا ولا أهملهم سدى بل خلقهم بقدرته
شرح
واشتباه در ألفاظ آن وتكرار خطاهايش ، به محتواى آن اطلاع كامل دارم . اگر مدبّرانه ومتفكرانه به آن نگاه مىكردى به بعضي از أموري كه من رسيده‌ام مىرسيدى وغلطهاى متعددش را پيدا مىكردى . به‌هرحال : حمد وستايش مخصوص پروردگار عالميان است كه در احسان وفضلش نسبت به ما ، شريكي ندارد . خداوند متعال ابا دارد كه حقّ را تمام وكامل نكند ، وباطل را محو ونابود نسازد ، أو بر آنچه كه ذكر مىكنم شاهد است وبه آنچه كه مىگويم ولى شماست ، وقتي كه همه ما را براي روزى كه شكى در وقوع آن نيست جمع كرد وراجع به آنچه كه در مورد آن اختلاف داريم از ما سؤال مىفرمايد ، تحقيقا خداوند متعال ، براي صاحب نامه [ جعفر كذاب ] نه بر كسى كه به أو نامه نوشته ، ونه بر تو ونه بر احدى از خلق ، امامت واجب وحقّ أطاعت بر ذمه مردم قرار نداده است ، وبه زودى مطلبي را برايتان روشن مىكنم كه ان شاء اللّه شما را كفايت كند . اى مرد ! خدا رحمتت كند ، حقيقتا كه خداوند تبارك وتعالى خلق را بيهوده نيافريد ، وآن‌ها را بلاتكليف رها نكرد ، بلكه آن‌ها را با قدرت