تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 506

مساهمون:

ص٥٠٦
وعلمه ومن هو خلفه ومن هو يسدّ مسدّه ، لا ينازعنا موضعه إلّا ظالم آثم ولا يدّعيه دوننا إلّا جاحد كافر ، ولولا أنّ أمر اللّه تعالى لا يغلب وسرّه لا يظهر ولا يعلن ، لظهر لكم من حقّنا ما تبيّن منه عقولكم ويزيل شكوككم ، لكنّه ما شاء اللّه كان ولكلّ أجل كتاب . فاتّقوا اللّه وسلّموا لنا وردّوا الأمر إلينا ، فعلينا الإصدار كما كان منّا الإيراد ، ولا تحاولوا كشف ما غطّي عنكم ولا تميلوا عن اليمين وتعدلوا إلى الشّمال واجعلوا قصدكم إلينا بالمودّة على السّنة الواضحة . فقد نصحت لكم واللّه شاهد عليّ وعليكم ولولا ما عندنا من محبّة صلاحكم ورحمتكم
شرح
هيچ‌كسى درباره جانشينى أو با ما منازعه ومخالفت نمىكند به جز ستمگر گناه‌كار ، وغير از ما كسى آن را ادّعا نمىكند مگر آن‌كه منكر وكافر باشد . اگر نبود اين‌كه امر خداى متعال [ هرگز ] مغلوب نشده ورازش ظاهر وعلني نمىشود ، حتما در حقّ ما أموري ظاهر مىشد كه عقل‌هاى شما روشن وشكّ شما از بين مىرفت ، لكن هرآنچه كه خدا بخواهد همان مىشود ، وبراي هر اجل وسرآمدى ، كتاب معينى است . پس تقواى الهى داشته باشيد وتسليم امر ما باشيد ، ودر مسائل وامورتان به ما مراجعه كنيد ، ما هم وظيفة داريم كه علم را به شما ارائه كنيم ، چنان‌كه وظيفة داريم به سمت علم ومعنويت راهبرى كنيم . براي آشكار شدن آنچه كه بنابر مصلحتى بر شما مخفى شده است اصرار نكنيد ، واز مسير راست ودرست منحرف نشويد وميل چپ‌روى پيدا نكنيد . قصد ونيتتان را دوستى ومحبّت ما بر مبناى سنّت روشن وآشكار رسول خدا صلّى اللّه عليه واله قرار دهيد . من شما را نصيحت كردم ، خداوند نيز بر من وشما شاهد وگواه است كه اگر محبت وعلاقة ما به صلاح ورحمت شما وشفقت ومهربانى به شما
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 506 | الشيخ الطوسي / عزيزى