تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
وجعل لهم أسماعا وأبصارا وقلوبا وألبابا ، ثمّ بعث إليهم النّبيين عليهم السّلام مبشّرين ومنذرين يأمرونهم بطاعته وينهونهم عن معصيته ويعرّفونهم ما جهلوه من أمر خالقهم ودينهم وأنزل عليهم كتابا وبعث إليهم ملائكة يأتين بينهم وبين من بعثهم إليهم بالفضل الّذي جعله لهم عليهم وما آتاهم من الدّلائل الظّاهرة والبراهين الباهرة والآيات الغالبة : فمنهم من جعل النّار عليه بردا وسلاما واتّخذه خليلا ومنهم من كلّمه تكليما وجعل عصاه ثعبانا مبينا . ومنهم من أحيا الموتى بإذن اللّه وأبرأ الأكمه والأبرص بإذن اللّه .
شرح
قاهره‌اش خلق كرد وبراي آن‌ها گوش‌ها ، چشم‌ها ، قلب‌ها ومغزها قرار داد . آن‌گاه أنبيا عليهم السّلام را به طرف مردم فرستاد تا ايشان را بشارت داده وبترسانند ، أنبيا هم مردم را به أطاعت خداوند امر كرده واز معصيت ونافرمانى نسبت به خداوند نهى نمودند وآنچه را كه در مورد خالق ودينشان نمىدانستند به آن‌ها بشناسانند . كتاب آسمانى بر آن‌ها نازل فرمود وبا فضل وبزرگوارىاش فرشتگانى را بين آن‌ها وكساني كه برايشان مبعوث شده بودند ، برانگيخت تا دلايل روشن وبراهين آشكار وآيات ونشانه‌هاى واضح وغالب را برايشان بياورند . از جملهء آن پيامبران كسى است كه آتش را بر أو سرد وسلامت كرده وأو را به دوستى خود گرفت [ يعنى حضرت إبراهيم عليه السّلام ] وآن ديگرى كسى است كه خدا با أو بىواسطه تكلّم فرمود وعصايش را اژدهاى بزرگى قرار داد [ يعنى حضرت موسى عليه السّلام ] ويكى از آن‌ها كسى است كه به اذن خداوند مرده را زنده كرده ، جذامى وبرصى را شفا مىداد [ يعنى حضرت عيسى بن مريم عليه السّلام ] وپيامبر ديگر كسى است كه خداوند سخن گفتن با