تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
ومنهم من علّمه منطق الطّير وأوتي من كلّ شيء ، ثمّ بعث محمّدا صلّى اللّه عليه واله رحمة للعالمين وتمّم به نعمته وختم به أنبياءه وأرسله إلى النّاس كافّة وأظهر من صدقه ما أظهر وبيّن من آياته وعلاماته ما بيّن . ثمّ قبضه صلّى اللّه عليه واله حميدا فقيدا سعيدا وجعل الأمر [ من ] بعده إلى أخيه وابن عمّه ووصيّه ووارثه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، ثمّ إلى الأوصياء من ولده واحدا واحدا ، أحيا بهم دينه وأتمّ بهم نوره وجعل بينهم وبين إخوانهم وبني عمّهم والأدنين فالأدنين من ذوي أرحامهم فرقانا بيّنا يعرف به الحجّة من المحجوج والإمام من المأموم .
شرح
پرندگان را به أو آموخت وفرمانروايى هرچيزى را به أو داد [ يعنى حضرت سليمان عليه السّلام ] . پس از اين‌ها محمّد را كه سلام ودرود خداوند بر أو وآلش باد ، مبعوث فرمود وأو را رحمت همه أهل عالم قرار داد . به واسطه أو نعمتش را تمام كرد ، وآمدن أنبيا را ختم نمود ، وأو را براي هدايت همه مردم فرستاد ، واز صدق ودرستى ادعايش آنچه را خواست ظاهر كرد ، وآيات وعلامات صداقتش را روشن ومبيّن ساخت . پس خداوند روح مقدّس أو را قبض فرمود ؛ در حالىكه حضرتش پسنديده ، نعمتي از دست‌رفته وسعادتمند بود ، آن‌گاه امر ولايت وهدايت را پس از أو در وجود برادر ، پسرعمو ، وصى ووارثش علي بن أبي طالب عليه السّلام قرار داد . وپس از أو به اوصياى بعدى يكى پس از ديگرى سپرد ، دينش را به واسطه ايشان زنده كرد ، ونورش را به سبب آن‌ها تمام كرد ، وبين ايشان وبرادران وپسرعموها ونزديكان وذوى الارحامشان [ فاميلشان ] امتيازى روشن قرار داد ، كه به واسطه آن حجّت از غير حجّت وامام از مأموم شناخته شود .