وأمّا كونه عالما فإنّه كان خاليا منه فكيف تثبت إمامته ، على أنّ القائلين بهذه المقالة قد انقرضوا أيضا وللّه الحمد والمنّة .
وأمّا من قال : لا ولد لأبي محمّد عليه السّلام ، فقوله يبطل بما دلّلنا عليه من إمامة الاثني عشر ، وسياقة الأمر فيهم .
ويزيده بيانا ما رواه :
184 - محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى الأشعري ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عقبة بن جعفر قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام :
قد بلغت ما بلغت وليس لك ولد .
فقال : يا عقبة بن جعفر ! صاحب هذا الأمر لا يموت حتّى يرى ولده من بعده .
شرح
وامّا عالم بودن أو جعفر كذاب خالى از علم بود وبهرهاى از آن نداشت . با اين توضيح ، امامت أو چگونه ثابت مىشود . علاوة بر همه آنچه كه گفته شد ، قائلين به اين مرام نيز الحمد للّه منقرض شده ونسلشان از بين رفته است .