يا أبا هاشم إنّ هذا الطّاغي أراد أن يعبث باللّه في هذه اللّيلة وقد بتّر اللّه تعالى عمره وقد جعله اللّه للقائم من بعده ولم يكن لي ولد وسأرزق ولدا .
قال أبو هاشم : فلمّا أصبحنا [ وطلعت الشمس ] شغب الأتراك المهتدي فقتلوه ، وولي المعتمد مكانه وسلّمنا اللّه .
فأمّا من زعم أنّ الأمر قد اشتبه عليه فلا يدري هل لأبي محمّد عليه السّلام ولد أم لا إلّا أنّهم متمسّكون بالأوّل حتّى يصحّ لهم الآخر .
فقوله باطل بما دلّلنا عليه : من صحّة إمامة ابن الحسن ، وبما بيّنا من أنّ الأئمّة اثنا عشر ، ومع ذلك لا ينبغي التوقّف بل يجب القطع على إمامة ولده .
شرح
اى ابا هاشم ! اين طغيانگر اراده كرده كه امشب با تقدير خداوند متعال بازى كند ، ولى خداوند عمر أو را بريده وقطع فرموده وبراي جانشينش قرار داده ، ولى من اگرچه فرزندى ندارم امّا به زودى خداوند به من فرزندى مىدهد . [ كه جانشين من وخليفه خدا است ] .
أبو هاشم گفته : صبح كه كرديم وخورشيد طلوع كرد ، تركها بر مهتدى يورش برده وأو را كشتند ومعتمد جاى أو به خلافت نشست وخداوند تبارك وتعالى ما را آزاد كرد .