تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
يموت ذكره » ويخمل ولا يعرف ، وهذا جائز في اللغة ، وما دلّلنا به على أنّ الأئمّة اثنا عشر يبطل هذا المقال لأنّ الحسن بن عليّ عليه السّلام هو الحادي عشر فيبطل قولهم ، على أنّ القائلين بذلك قد انقرضوا وللّه الحمد ، ولو كان حقّا لما انقرض القائلون به . وأمّا من ذهب إلى الفترة بعد الحسن بن عليّ عليه السّلام وخلوّ الزّمان من إمام ؛ فقولهم باطل بما دلّلنا عليه من أنّ الزّمان لا يخلو عن إمام في حال من الأحوال ، بأدلّة عقليّة وشرعيّة ، وتعلّقهم بالفترات بين الرّسل باطل ، لأنّ الفترة عبارة ، عن خلوّ الزّمان من
شرح
يعنى در ميان مردم گمنام است وشناخته نمىشود . اين احتمال در علم لغت هم جايز ومورد تأييد است . همچنين ادله‌اى كه اقامه كرديم مبنى بر اين‌كه ائمّه دوازده نفر هستند نيز اين ادّعا را باطل مىكند ، به اين دليل كه امام حسن بن علي عسكرى عليهما السّلام يازدهمين امام است ، پس قولشان باطل است علاوة بر آنچه كه گفته شد ، الحمد للّه قائلين به اين قول كه امام حسن عسكرى عليه السّلام پس از مرگ زنده مىشوند منقرض شده‌اند واگر اعتقادشان حقّ بود نمىبايست آن‌ها منقرض شوند .

ردّ كساني كه معتقد به فترت پس از شهادت امام حسن عسكرى عليه السّلام شده‌اند

امّا كساني كه قائلند بعد از امام حسن بن علي عسكرى عليهما السّلام زمان خالى از امام است به عبارتى معتقد به فترت شده‌اند ، كلام اين‌ها هم به واسطه أدله عقلي وشرعي كه اقامه كرديم مبنى بر اين‌كه زمان هرگز وهيچ‌گاه از امام خالى نيست ، باطل مىشود . واين‌كه اين‌ها به فترت بين أنبيا متمسك شده واستدلال كرده‌اند صحيح نيست ، چرا كه فترت عبارت از خالى بودن زمان از پيامبر است وما هم نبوت را در هر حالي ودر