تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
نبيّ ونحن لا نوجب النبوّة في كلّ حال ، وليس في ذلك دلالة على خلوّ الزّمان من إمام ، على أنّ القائلين بذلك قد انقرضوا وللّه الحمد فسقط هذا القول أيضا . وأمّا القائلون بإمامة جعفر بن عليّ بعد أخيه عليه السّلام ؛ فقولهم باطل بما دلّلنا عليه من أنّه يجب أن يكون الإمام معصوما لا يجوز عليه الخطأ ، وأنّه يجب أن يكون أعلم الأمّة بالأحكام ، وجعفر لم يكن معصوما بلا خلاف ، وما ظهر من أفعاله الّتي تنافي العصمة أكثر من أن يحصى ، لا نطوّل بذكرها الكتاب ، وإن عرض فيما بعد ما يقتضي ذكر بعضها ذكرناه .
شرح
همه زمان‌ها واجب نمىدانيم [ كه زمان نبايد خالى از نبي باشد ] واين بدان معنا نيست كه زمان از امام خالى باشد ، « 1 » لذا فترت بين رسل شامل فترت بين امام وامام ديگر نمىشود . علاوة بر آنچه كه گفتيم الحمد للّه اين‌ها منقرض شده‌اند ، لذا اين قول نيز ساقط است .

ردّ كساني كه بعد از امام حسن عسكرى عليه السّلام به امامت جعفر بن علي [ جعفر كذاب ] معتقد شده‌اند

وامّا كساني كه قائل به امامت جعفر بن علي پس از شهادت برادرش امام حسن عسكرى عليه السّلام شده‌اند ؛ قول اين‌ها هم به وسيله استدلالي كه بيان كرديم باطل است ، چرا كه واجب ولازم است امام معصوم باشد تا انجام فعل خطا ويا اشتباه توسط أو ممكن نباشد ، واين‌كه مىبايست از همه امّت به احكام الهى عالم‌تر باشد ، در حالىكه در مورد معصوم نبودن جعفر هيچ اختلافى وجود ندارد واعمالي هم كه از أو سر زده وبا مقام عصمت منافاة داشته است ، بيش از حدّ شمارش است وما كتاب را به ذكر اعمال خلاف أو طولانى نمىكنيم . اگر بعد از اين نيازى باشد واقتضا كند بخشي از آن‌ها را ذكر مىكنيم .
هامش
( 1 ) . ممكن است زمان از نبي خالى باشد چنان‌كه در فترت أنبيا اين‌گونه بوده است ولى هرگز خالى از امام نيست .