تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
وقائل يقول بإمامة من ليس بمقطوع على عصمته ، فقوله يبطل بما دلّلنا عليه من وجوب القطع على عصمة الإمام عليه السّلام . ومن ادّعى العصمة لبعض من يذهب إلى إمامته ، فالشاهد يشهد بخلاف قوله ، لأنّ أفعالهم الظاهرة وأحوالهم تنافي العصمة ، فلا وجه لتكلّف القول فيما نعلم ضرورة خلافه . ومن ادّعيت له العصمة وذهب قوم إلى إمامته كالكيسانيّة القائلين بإمامة محمّد بن الحنفيّة ، والناووسيّة القائلين بإمامة جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وأنّه لم يمت والواقفيّة الّذين قالوا : إنّ موسى بن جعفر عليه السّلام لم يمت ، فقولهم باطل من وجوه سنذكرها .
شرح
2 - گروهى به امامت كسى اعتقاد دارند كه داراى مقام عصمت نيست ، اين قول هم با دلايل ما مبنى بر لزوم عصمت امام [ كه در آينده خواهد آمد ] باطل مىشود . 3 - برخى ديگر هم براي افراد خاصي [ نظير خلفا ويا بعضي از صحابه ] ادعاى عصمت مىكنند ؛ در اين مورد شواهد بسيارى وجود دارد كه برخلاف اين مدعا شهادت مىدهند ؛ چراكه اعمال ظاهري وحالات آن‌ها با مقام عصمت منافاة دارد ، بنابراين پيچيده كردن مسأله واستدلال درباره موضوعي كه ما خلاف آن را بديهي مىدانيم فايده‌اى ندارد 4 - واعتقاد همهء كساني كه براي افراد خاصي مدعى عصمت وامامت شده‌اند ، باطل است ؛ همچون : الف : كيسانيه كه به امامت محمّد بن حنفيه اعتقاد دارند . ب : ناووسيه ، كه اعتقاد به امامت امام صادق عليه السّلام داشته وبنابراين عقيده‌اند كه آن حضرت از دنيا نرفته وهمان مهدى موعود است . ج : واقفيه كه مىگويند : امام موسى بن جعفر عليه السّلام از دنيا نرفته است وما به زودى دلايل بطلان همه آن‌ها را بيان خواهيم كرد .