كانت تثور في أيّامهم ، والحروب والفتن الّتي كانت تشب بين الكفّار وبينهم ، ثمّ تلا الصّادق عليه السّلام هذه الآية مثلا لإبطآء القائم عليه السّلام :
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا
الآية .
وأمّا العبد الصّالح - أعني الخضر عليه السّلام - فإنّ اللّه تعالى ما طوّل عمره لنبوّة قدّرها له ولا لكتاب نزل عليه ، ولا لشريعة ينسخ بها شريعة من كان قبله من الأنبياء عليهم السّلام ، ولا لإمامة يلزم عباده الاقتداء بها ، ولا لطاعة يفرضها ، بلى إنّ اللّه تعالى لمّا كان في سابق علمه أن يقدّر من عمر القائم عليه السّلام في أيّام غيبته ما يقدّره ، وعلم ما يكون من إنكار عباده بمقدار ذلك العمر في
شرح
وانقلاباتى كه در زمان آنها وعلي عليه السّلام بود ونيز جنگهايى كه بين آنها وكفار درمىگرفت . سپس امام صادق عليه السّلام از باب مثال وبراي [ فهم ] طولانى شدن غيبت امام زمان عليه السّلام اين آية را قرائت فرمودند : « وقتي كه پيامبران از هدايت يافتن امّت مأيوس گرديدند وگمان كردند كه امّت ايشان را تكذيب كردند ، يارى ما به ايشان رسيد » . « 1 »
وامّا بنده صالح خداوند يعنى خضر عليه السّلام ؛
خداوند تبارك وتعالى عمر أو را به جهت نبوتي كه به أو داده شد ، يا كتابي كه به أو نازل گرديد ، يا شريعتي كه شرايع أنبيا گذشته را نسخ كند ويا براي امامتى كه ديگران به أو اقتدا كنند ويا براي عبادتي كه خداوند بر أو واجب فرمايد ، طولانى مقرر نفرمود ؛
بلكه چون خداوند در علم ازلىاش گذشته بود كه اندازه عمر قائم عليه السّلام وأيام غيبت حضرت طولانى خواهد بود واينكه مىدانست بندگان ، طولانى شدن عمر أو را انكار خواهند كرد ، بنابراين عمر خضر عليه السّلام را بدون دليل [ از قبيل آنچه كه گذشت ] طولانى مقرر فرمود ، تا به وسيله طول عمر ايشان بر طول عمر قائم عليه السّلام استدلال كند
هامش
( 1 ) . سوره يوسف / آية 110 .