تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
خالفنا في هذه المسألة ، فلا ينبغي أن يتركوه وينسوه إذا جئنا إلى الكلام في الإمامة ، والعصبيّة لا ينبغي أن تنتهي بالإنسان إلى حدّ يجحد الأمور المعلومة . وهذا الّذي ذكرناه معتبر في مدائح الرجال وفضائلهم ، ولذلك استدلّ على سخاء حاتم وشجاعة عمرو وغير ذلك [ بمثل ذلك ] وإن كان كلّ واحد ممّا يروى من عطاء حاتم ووقوف عمرو في موقف من المواقف من جهة الآحاد ، وهذا واضح . وممّا يدلّ أيضا على إمامة ابن الحسن عليه السّلام زائدا على ما مضى أنّه لا خلاف بين الأمّة أنّه سيخرج في هذه الأمّة مهديّ يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، وإذا بيّنا
شرح
مىكنيم ، ديگر سزاوار وشايسته نيست كه مخالفين ما [ يعنى أهل سنّت ] اين اعتماد خودشان را ترك كرده وفراموش كنند ، وهمچنين سزاوار نيست كه تعصب جاهلي ، انسان را به جايى برساند كه أمور بديهي ومعلوم را انكار كند . اين را كه ما ذكر كرديم در مدايح وشمردن فضايل وبرترىهاى مردان برجسته جارى ومعتبر است ، به همين جهت بر سخا وبخشندگى حاتم [ طايى ] وشجاعت عمرو [ بن عبدودّ ] وأمثال اين‌ها استدلال شده است ، اگرچه هريك از اين روايات كه از عطاى حاتم وحضور عمرو در مبارزات وجنگاورى أو رسيده ، از طريق خبر واحد است واين مسأله واضح وروشن است .

« رواياتى كه بر خروج وقيام حضرت مهدى عليه السّلام دلالت دارند »

علاوة بر آنچه كه گذشت از ادله‌اى كه بر امامت فرزند امام حسن عسكرى عليهما السّلام دلالت مىكند ، اين است كه در بين اين امّت هيچ اختلافى نيست كه به زودى در ميان همين امّت ، مهدى عليه السّلام ظهور مىكند وزمين را همان‌گونه كه پر از ظلم وجور شده است مملّو از قسط وعدل مىكند . وقتي بيان كرديم كه مهدى عليه السّلام از فرزندان حسين عليه السّلام است ، وگفتار كليه كساني را كه مدعى شدند امام زمان عليه السّلام فرزند امام حسين عليه السّلام است ،
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 338 | الشيخ الطوسي / عزيزى