قال الصادق عليه السّلام : وكذلك القائم عليه السّلام فإنّه تمتدّ غيبته ليصرّح الحقّ عن محضه ، ويصفو الإيمان من الكدر بارتداد كلّ من كانت طينته خبيثة من الشّيعة الّذين يخشى عليهم النّفاق إذا أحسّوا بالاستخلاف والتّمكين والأمن المنتشر في عهد القائم عليه السّلام .
قال المفضّل : فقلت : يا بن رسول اللّه فإنّ النّواصب تزعم ( أنّ ) هذه الآية أنزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ فقال : لا يهدى اللّه قلوب النّاصبة متى كان الدّين الّذي ارتضاه [ اللّه ورسوله ] متمكّنا بانتشار الأمن في الأمّة ، وذهاب الخوف من قلوبها ، وارتفاع الشّكّ من صدورها في عهد وأحد من هؤلاء أو في عهد عليّ عليه السّلام ، مع ارتداد المسلمين والفتن الّتي
شرح
امام صادق عليه السّلام فرمودند : وضعيت قائم ما هم همينطور است ، أيام غيبتش آنقدر طولانى خواهد شد تا حقّ خالص مشخص شود وايمان از كدورت وغبار [ نفاق ] با ارتداد وروگردانى تمامى كساني كه طينت وباطني خبيث دارند از ميان شيعيان ايشان كه خوف آن مىرود كه با خلافت وتمكين مؤمنين وامنيت ايشان ودر عهد قائم عليه السّلام نفاقشان را آشكار كنند ، جدا شوند .
مفضل گفت كه عرض كردم : ناصبىها خيال مىكنند كه اين آية [ يعنى آيهاى كه مشتمل بر تمكين وبرقرارى حكومت ديني وتبديل خوف مؤمنين به امنيت باشد « 1 » در شأن أبو بكر وعمر وعثمان وحضرت علي عليه السّلام نازل شده است . امام صادق عليه السّلام فرمودند :
خداوند دلهاى ناصبيان را هدايت نكند ، كجا ديني كه خدا ورسولش از آن راضى بوده به واسطه انتشار امنيت در ميان امّت ورفتن ترس از قلب آنها وزوال ونابودى شكّ از سينههاى آنها در عهد اين سه نفر ويا در عهد علي عليه السّلام برقرار بوده ودين تمكن داشته است ؟ آنهم باتوجّه به اينكه بسيارى از مسلمين از دين روگردان شده ويا فتنهها
هامش
( 1 ) . مقصود آية مباركه 55 سوره نور است كه مىفرمايد :وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ .