تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
يتعدّي إلى ثالث عشر فصاعدا ، وقائل يعصي اللّه بدعواه : إنّ روح القائم عليه السّلام ينطق في هيكل غيره . وأمّا إبطآء نوح عليه السّلام فإنّه لمّا استنزل العقوبة ( من السّمآء ) بعث اللّه إليه جبرئيل عليه السّلام معه سبع نويات فقال : يا نبيّ اللّه إنّ اللّه جلّ اسمه يقول لك : إنّ هؤلاء خلائقي وعبادي لست أبيدهم بصاعقة من صواعقي إلّا بعد تأكيد الدّعوة ، وإلزام الحجّة ، فعاود اجتهادك في الدّعوة لقومك فإنّي مثيبك عليه ، واغرس هذا النّوي ، فإنّ لك في نباتها وبلوغها وإدراكها إذا أثمرت الفرج والخلاص ، وبشّر بذلك من تبعك من المؤمنين . فلمّا نبتت الأشجار وتأزّرت وتسوّقت واغصنت وزها الثمر عليها بعد زمان طويل استنجز من اللّه العدة فأمره اللّه تعالى أن يغرس من نوى تلك الأشجار ، ويعاود الصبر والإجتهاد ،
شرح
وحتى بيشتر هم مىباشد وعده‌اى از سر عصيان مدعى هستند كه روح قائم عليه السّلام در هيكل وبدن ديگرى سخن مىگويد . وامّا طولانى بودن عمر نوح عليه السّلام ، زماني كه از خداوند متعال نزول عذاب آسمانى را طلب كرد ، خداوند جبرئيل را فرستاد كه با خود هفت [ دانه يا هسته درخت ] داشت وگفت : اى پيامبر خدا ! خداوند متعال مىفرمايد : اين‌ها بندگان ومخلوقات من هستند ومن با صاعقه [ يا عذاب فورى ] آن‌ها را از بين نمىبرم ، مگر اين‌كه دعوت به حقّ شده ودر حقّ آن‌ها اتمام حجّت شود . پس برگرد وهمه تلاشت را در دعوت قومت [ به توحيد ] به كار ببند ومن در مقابل آن به تو ثواب خواهم داد . اين دانه‌ها را بكار ، پس وقتي رشد كرد وبه حدّ كمال رسيدند [ تنومند شدند ] وميوه دادند ، آن‌وقت زمان خلاصي وفرج است ومؤمنين وتابعينت را به آن بشارت بده . وقتي كه آن دانه‌ها روييد ودرختانى با شاخ وبرگ وتنومند شدند وميوه هم دادند ، آن هم پس از مدّت زماني بسيار طولانى ، [ نوح ] از خداوند وعدهء خلاصي [ از كفار ] را مسألت كرد ، پس خداوند تبارك وتعالى امر فرمود تا از هسته اين درختان هم بكارد