وكلّما يذكرونه من شبههم قد بيّنا الوجه في كتبنا لا نطوّل بذكره هاهنا .
89 - ووجدت بخطّ الشريف الأجلّ الرضيّ أبي الحسن محمّد بن الحسين الموسوي رضى اللّه عنه تعليقا في تقاويم جمعها مؤرّخا بيوم الأحد الخامس عشر من المحرّم سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة أنّه ذكر له حال شيخ في باب الشام قد جاوز المائة وأربعين سنة ، فركبت إليه حتّى تأمّلته وحملته إلى القرب من داري بالكرخ ، وكان أعجوبة ، شاهد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ الرضا عليهم السّلام أبا القائم عليه السّلام ووصف صفته إلى غير ذلك من العجائب الّتي شاهدها ، هذه حكاية خطّه بعينها .
فأمّا ما يعرض من الهرم بامتداد الزّمان وعلوّ السنّ ، وتناقض بنية الإنسان فليس ممّا
شرح
را در كتابهاى خود ، بيان كرديم ؛ لذا با ذكر دوباره آنها كتاب را طولانى نمىكنيم .
5 / 89 - به خط أبى الحسن محمّد بن حسين موسوى رحمه اللّه مطلبي را ديدم كه در حاشيهاش بر تقويمهايى كه جمعآورى كرده بود ، در تاريخ يكشنبه پانزدهم محرم سال 331 ه ق از حالات پيرمرد صد وچهل سالهاى بين راه شام براي أو نقل شده بود [ ديدم كه نوشته بود : ] سوار مركبم شده وبه طرف أو رفتم . پس از جستوجوى فراوان پيدايش كردم ، أو را تا نزديكى خانهام در كرخ آوردم ، مرد عجيبى بود وامام حسن عسكرى پدر امام زمان عليه السّلام را زيارة كرده بود . لذا أوصاف حميده امام را بيان كرد ، عجايبى كه ديده بود حكايتى است كه عينا به خط خود اوست . « 1 »
وامّا آنچه كه از پيرى وسستى به واسطه گذر زمان وبالا رفتن سن واز بين رفتن نيروى انسان عارض مىشود ، اينگونه نيست كه چاره نداشته باشد ؛ يعنى پروردگار عالم
هامش
( 1 ) . مرحوم شيخ طوسي رحمه اللّه به اين دليل حكايت را نقل نكردهاند كه خارج از بحث است چراكه مباحث كتاب در جهت اثبات امكان طول عمر حضرت است كه كاملا ممكن است وعجيب نيست .