تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
88 - فروي عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنّه قال : رفعت إلىّ النّار فرأيت عمرو بن لحيّ رجلا قصيرا أحمر أزرق يجرّ قصبة في النّار ، فقلت : من هذا ؟ قيل : عمرو بن لحيّ وكان يلي من أمر الكعبة ما كان يليه جرهم قبله حتّى هلك . وهو ابن ثلاث مائة سنة وخمس وأربعين سنة ، وبلغ ولده وأعقابهم ألف مقاتل فيما يذكرون . فإن كان المخالف لنا في ذلك من يحيل ذلك من المنجّمين وأصحاب الطبائع ، فالكلام معهم في أصل هذه المسألة وأنّ العالم مصنوع وله صانع أجرى العادة بقصر الأعمار وطولها ، وأنّه قادر على إطالتها وعلى إفنائها ، فإذا بين ذلك سهل الكلام .
شرح
4 / 88 - از پيامبر اسلام صلّى اللّه عليه واله روايت شده است كه فرمودند : از بالاى آتش ، عمر وبن لحى را در ميان جهنم ديدم كه مردى كوتاه‌قد وچهره‌اى سرخ وچشمانى كبود داشت وروده‌هايش را در آتش به دنبال خودش مىكشيد . گفتم اين مرد كيست ؟ گفته شد : عمرو بن لحى است ، أو زمامدار وكليددار كعبه بود ، همان‌طور كه پيش از أو قبيله جرهم تا زمان هلاكتشان اين كار را مىكردند . عمرو 345 سال عمر كرد وبنابر آنچه كه ذكر شده ، أولاد ونسل أو به هزار مرد جنگجو مىرسيدند . اگر مخالف ما [ أهل سنّت ] از كساني است كه اين قبيل أمور را مثل ستاره‌شناسان وطبيعيون محال مىدانند ، بايد در أصل اين مسأله با آن‌ها صحبت كرد به اين‌كه : اين عالم مصنوع است وصانعى دارد كه عادت را بر كوتاهى وطولانى بودن عمرها جارى كرده است وخداوند هم بر طولانىتر كردن عمر وهم بر از بين بردن آن قادر است . وقتي كه اين نكته روشن شد ديگر بحث ساده وآسان خواهد شد .