وإن كان المخالف في ذلك من يسلّم ذلك غير أنّه يقول : هذا خارج عن العادات ، فقد بينّا أنّه ليس بخارج عن جميع العادات .
ومتى قالوا : خارج عن عادتنا .
قلنا : وما المانع منه .
فإن قيل : ذلك لا يجوز إلّا في زمن الأنبياء .
قلنا : نحن ننازع في ذلك وعندنا يجوز خرق العادات على يد الأنبياء والأئمّة والصالحين ، وأكثر أصحاب الحديث يجوّزون ذلك ، وكثير من المعتزلة والحشويّة ، وإن سمّوا ذلك كرامات ، كان ذلك خلافا في عبارة ، وقد دلّلنا على جواز ذلك في كتبنا ، وبيّنا أنّ المعجز إنّما يدلّ على صدق من يظهر على يده ، ثمّ نعلمه نبيّا أو إماما أو صالحا لقوله ،
شرح
واگر مخالف [ از كساني باشد كه اين عمرها را محال نداند و ] بپذيرد وفقط بهعنوان اعتراض بگويد : اين خارج از عادت است ، ما بيان كرديم كه از همه عادتها خارج نيست .
واگر گفتند : خارج از عرف وعادت ماست .
مىگوييم : چه مانعى دارد ؟
اگر گفته شد : اين امر فقط در زمان أنبيا امكان داشته است .
مىگوييم : ما در همين ادّعا هم حرف داريم [ وموافق نيستيم ] ، ما معتقديم أمور خارقالعاده ، هم به دست أنبيا وائمّه وهم صالحين از امّت ممكن است ومحال نيست وأكثر راويان ومحدثين اين را ممكن دانستهاند ، حتى بسيارى از معتزله وحشويه ، اگرچه نام اين شكستن عادت را كرامت مىگذارند ، كه اين فقط اختلاف در تعبير است وبر امكان اين عمل در كتابهايمان استدلال كرده ونيز بيان كرديم كه معجزه بر صدق ادعاى كسى كه معجزه به دستش ظاهر شده است دلالت مىكند ، بعد [ با اين معجزه ] متوجّه مىشويم كه وى يا پيامبر يا امام ويا از صلحا است . ما تمام شبهات اينها