الغيبة ( فارسي ) — صفحة 278
دليل آخر : وممّا يدلّ على إمامة صاحب الزّمان ابن الحسن بن عليّ بن محمّد بن الرضا عليهم السّلام وصحّة غيبته ما رواه الطائفتان المختلفتان ، والفرقتان المتباينتان العامّة والإماميّة أنّ الأئمّة عليهم السّلام بعد النبي صلّى اللّه عليه واله اثنا عشر لا يزيدون ولا ينقصون ، وإذا ثبت ذلك فكلّ من قال بذلك قطع على الأئمّة الاثني عشر الّذين نذهب إلى إمامتهم ، وعلى وجود ابن الحسن عليه السّلام وصحّة غيبته ، لأنّ من خالفهم في شيء من ذلك لا يقصر الإمامة على هذا العدد ، بل يجوّز الزيادة عليها ، وإذا ثبت بالأخبار التي نذكرها هذا العدد المخصوص ثبت ما أردناه . فنحن نذكر جملا من ذلك ، ونحيل الباقي على الكتب المصنّفة في هذا المعنى لئلّا يطول به الكتاب إن شاء اللّه تعالى . « دليل ديگر بر امامت حضرت صاحب الزمان عليه السّلام » از جمله ادلهاى كه بر امامت صاحب الزمان عليه السّلام وصحّت امكان غيبت ايشان دلالت مىكند ، رواياتى است كه دو طايفه مختلف ومتفاوت ، هم از أهل سنّت وهم از اماميه روايت كردهاند ، مبنى بر اينكه ائمّه عليهم السّلام بعد از پيامبر صلّى اللّه عليه واله دوازده نفرند ، نه يك نفر كم ونه يك نفر زياد . وقتي كه اين دسته از روايات ثابت شد ، هركسى كه قائل به اين روايات باشد به امامت دوازده امام يقين پيدا مىكند ؛ چنانكه ما به امامت آنها معتقد هستيم وهمچنين يقين پيدا مىكند به وجود امام زمان عليه السّلام وامكان غيبت ايشان ، چراكه اگر كسى نسبت به بخشي از اين عدد مخالفت كند ، نمىتواند امامت را كمتر از اين عدد قرار دهد . [ مثلا بگويد يازده امام هستند يا كمتر ] بلكه مىبايست به بيشتر از دوازده امام معتقد باشد [ كه اين هم باطل است ] وزماني كه به واسطه اخبارى كه ما نقل مىكنيم ثابت شد كه اين عدد منحصر است وكم وزياد نمىشود ، آنچه را كه مورد ادعاى ماست [ يعنى اعتقاد به امامت ائمّه اثنى عشر از أمير المؤمنين تا امام زمان عليهم السّلام ] ثابت مىشود . بنابراين ما بخشي از اين اخبار را ذكر مىكنيم وبقيه را به كتابهاى مربوطه حواله مىدهيم تا اين كتاب طولانى نشود . ان شاء اللّه .